آفاق الاستثمار العقاري العربي
آخر تحديث: 2010/2/9 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/9 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/25 هـ

آفاق الاستثمار العقاري العربي

جانب من الحضور في المؤتمر الاستثماري العربي الأول بمسقط (الجزيرة نت)

طارق أشقر-مسقط
 
أكد المؤتمر الاستثماري العربي الأول الذي يختتم فعالياته اليوم الثلاثاء بالعاصمة العمانية مسقط، على اتساع فرص الاستثمار العقاري في المنطقة العربية وإمكانية وجود آفاق استثمارية بمنظور يختلف عن الرؤية التقليدية التي سادت القطاع قبل الأزمة المالية.

وحثت توصيات المؤتمر الذي نظمه الاتحاد العربي للتنمية العقارية  بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان، المستثمرين ورجال الأعمال العرب وغيرهم على الاستفادة من الفرص والحوافز المتاحة في مختلف الدول العربية.

كما أكد المؤتمر على أهمية إسراع الاتحاد في البدء بتفعيل وتنفيذ مشروع المليون مسكن لمحدودي الدخل في العالم العربي، ودعوة المؤسسات والشركات العقارية إلى تبني المشاريع التي تستهدف متوسطي ومحدودي الدخل ضمن مشاريعها المستقبلية.
 
الخنجي: المنطقة العربية مليئة
بفرص الاستثمار الواعدة (الجزيرة نت)
توصيات عديدة
وكان الاتحاد العربي للتنمية العقارية قد تبنى فكرة إنشاء المليون مسكن في مؤتمره التأسيسي بالقاهرة في مارس/آذار 2009، وذلك على خلفية بيانات تشير إلى وجود عجز تراكمي في الوحدات السكنية بالمنطقة العربية يقدر بأربعة ملايين وحدة.

كما دعا مؤتمر مسقط إلى تفعيل تشريعات وقوانين تساعد المستثمرين على الاستثمار في البلدان العربية المختلفة، مطالباً متخذي القرار في كافة القطاعات الرسمية العربية بتطوير واستكمال شبكات الطاقة والمواصلات والخدمات والاتصالات لتوفير بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين.
 
وأوصى بتأسيس بنك للمعلومات يتضمن جميع الفرص الاستثمارية والمتاحة في الدول العربية والعمل على توفيرها لرجال الأعمال والمستثمرين المهتمين من مختلف دول العالم، وبتعزيز دور المعارض المتخصصة في الترويج للاستثمار في القطاع العقاري في الدول العربية.
 
وفي تصريح خاص للجزيرة نت أوضح رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان خليل الخنجي أن المنطقة العربية مليئة بالفرص الواسعة أمام المطورين العقاريين بنسب متفاوتة, مؤكداً أهمية التركيز على محورين في هذا الجانب هما القطاع العقاري لذوي الدخل المتوسط والعقار الذي يخدم القطاع السياحي بالمنطقة.
 
ويرى الخنجي أنه بسبب الأزمة المالية أصبح المستهلك يبحث عن الأسعار المعقولة مما يعتبر عنصرا مشجعا للاستثمار العقاري لذوي الدخل المتوسط، مشيراً إلى وجود قطاع عريض من فئة الشباب بالوطن العربي يبحثون عن وحدات سكنية بأسعار اقتصادية.
 
الفهيم أكد وجود مشروع شركة عقارية عربية (الجزيرة نت)
حراك عربي
من جهته توقع رئيس الاتحاد العربي للتنمية العقارية الدكتور سليمان الفهيم في حديث للجزيرة نت أن يشهد القطاع العقاري معدلات ثبات واضحة حتى أكتوبر/تشرين الأول القادم، باعتبار أن الربعين الأول والثاني من السنة سيكشفان عن نتائج مالية قد يكون بعضها متأثراً بالأزمة المالية.
 
وكشف الفهيم عن مشروع للاتحاد العربي بتأسيس شركة عقارية عربية برأسمال مليار دولار يكون المدفوع منه 200 مليون دولار لتعمل في تطوير مشاريع عقارية لذوي الدخل المتوسط في أربعة أقاليم عربية هي الخليج مع اليمن وشرق أفريقيا والمشرق العربي والمغرب العربي.
 
من جانبه أبدى الأمين العام لمكتب الاتحاد العربي للتنمية العقارية بسلطنة عمان علي بن علي الكلباني عن تفاؤله بآفاق الاستثمار العقاري في المنطقة بعد الأزمة, مشيراً إلى وجود حراك عربي في هذا المجال عبر صدور العديد من القوانين الاستثمارية المشجعة في الدول العربية.
 
ويرى عضو مجلس إدارة دار الكوثر العقارية بالكويت أحمد عبد الوهاب الصفار أن بوادر انتعاش القطاع العقاري بعد هدوء الأزمة المالية تعتمد على ثلاثة عوامل هي: عودة التمويل المصرفي للقطاع وتفعيل التدخل الحكومي المباشر الذي يصفه بالخجول وتغيير الثقافة الاستثمارية العقارية لدى الناس.
 
وأوضح أن تغيير الثقافة الاستثمارية العقارية يأتي من خلال العمل على التأكيد للناس بأن القطاع العقاري في المنطقة بدأ يتعافى من الأزمة، وأنه من الإجحاف التعميم بأن الأزمة أثرت في القطاع العقاري في جميع دول المنطقة.
المصدر : الجزيرة

التعليقات