نفت شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية (زين) اليوم الاثنين تقارير تحدثت عن تلقيها عروضا جديدة بعد العرض الذي تلقته العام الماضي من مجموعة فرنسية لبيع أنشطتها في 15 دولة بأفريقيا.
 
وكانت تلك التقارير قد رفعت قيمة سهمها في البورصة الكويتية خلال اليومين الماضيين بأكثر من 10%, وقيمة الشركة السوقية بواقع 1.6 مليار دولار إلى 14.6 مليارا.
 
ودخلت زين -أكبر شركة مسجلة في بورصة الكويت- السوق الأفريقية عام 2005 عندما اشترت أنشطة شركة داتش سلتل بقيمة 3.5 مليارات دولار.
 
واستحوذت الشركة الكويتية لاحقا على حصص في قطاع الهاتف المحمول بالسودان ونيجيريا ودول أفريقية أخرى.
 
وفي العام 2009, دخلت زين في مفاوضات مع أطراف راغبة في شراء أنشطتها بأفريقيا, وكان من بين تلك الأطراف مجموعة فيفندي الفرنسية للاتصالات، بيد أن العروض التي تلقتها وصفت بأنها أقل من التوقعات.
 
وجاء التوضيح الذي أرسلته الشركة إلى البورصة ردا على التقارير المتداولة بشأن ورود عروض جديدة إليها.
 
وفي سبتمبر/أيلول الماضي قالت مجموعة الخرافي -أكبر المساهمين في زين- إنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي مع تحالف شركات هندية وماليزية لشراء 46% من أسهم زين بقيمة 13.7 مليار دولار.
 
وقد انقضى أجل الأشهر الأربعة الذي اتفق عليه لتوقيع اتفاق نهائي، لكن الصفقة لم تنجز بعد.
 
وقدم الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية سعد البراك استقالته الأربعاء الماضي, وقبلت في اليوم التالي. يشار إلى أن عدد المشتركين في شبكات الهاتف المحمول ارتفع إلى 72 مليون مشترك في 23 دولة من أقل من مليون عام 2002.

المصدر : الفرنسية