الأسهم الأميركية تكبدت أكبر خسائر لها منذ تسعة أشهر أمس الخميس (الفرنسية)

تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ثمانية أشهر مع تصاعد القلق بالأسواق المالية حول الديون السيادية ببعض الدول الأوروبية وعمليات بيع لليورو, كما تراجعت الأسهم الأوروبية لمستويات قياسية.

وهبط اليورو إلى 1.3670 دولار عند نقطة واحدة بطوكيو، وهو أدنى مستوى منذ أواخر مايو/ أيار 2009. وكان قد بلغ في تعاملات  بورصة طوكيو بعد الظهر 1.3707 من 1.3726 بنيويورك في وقت متأخر الخميس, بينما كان يحوم حول 1.3650 في لندن بوقت مبكر.
 
كما انخفضت العملة الأوروبية أمام الين بشكل حاد لتصل إلى 122.72-122.77 ينا مقابل 126.12–126.16 عند الإغلاق الخميس.
 
وبلغت الأسهم الأوروبية أدنى مستوى منذ عشرة أسابيع اليوم الجمعة بعد هبوط كبير اليوم السابق، مع تزايد المخاوف حول وضع الديون السيادية بمنطقة اليورو وقلق قبل صدور بيانات الوظائف الأميركية.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الساعة 0925 بتوقيت غرينتش بنسبة 1.3% إلى 980.51 نقطة بعد أن لمس 977.02 نقطة وهو أدنى مستوى منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي.
 
وهبط المؤشر بنسبة 2.8% بالجلسة السابقة ليسجل أكبر هبوط بالنسبة المئوية في عشرة أسابيع.
 
وفي بورصة طوكيو فقد مؤشر نيكي المؤلف من 225 سهما 298.89 نقطة أو 2.89%، ليغلق عند 10057.09 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 19.31 نقطة أو بنسبة 2.12% ليغلق عند 891.78 نقطة.
 
وتكبدت الأسهم الأميركية أكبر خسائر لها خلال ما يقرب من تسعة أشهر خلال التعاملات التي جرت في بورصة نيويورك للأوراق المالية أمس متأثرة بارتفاع مفاجئ بمعدلات البطالة الأسبوعية، مما أثار مخاوف من أن يكون التعافي الاقتصادي قد توقف.
 
كما تضررت أسواق الأسهم العالمية هذا الأسبوع وسط مخاوف من أن اليونان التي تواجه مشكلات ودولا أخرى من أعضاء منطقة اليورو منها البرتغال وإسبانيا، قد تعطل الانتعاش الاقتصادي أو حتى تخرجه عن مساره.

المصدر : وكالات