تويوتا تستعد لمواجهة مشاكل جديدة مع مكابح بريوس (الفرنسية)
 
أكدت شركة تويوتا اليابانية أنها حققت أرباحا خلال الربع الثالث من العام الماضي متوقعة أن تصل تكاليف إصلاح مشكلات دواسات الوقود في سياراتها إلى ملياري دولار, في وقت تواجه شكوكا جديدة بشأن سيارتها الهجينة بريوس تتعلق بمشكلة في المكابح حيث وصل عدد الشكاوى إلى 180 في الولايات المتحدة واليابان.
 
وقالت تويوتا في بيان اليوم الخميس إنها تمكنت من تحقيق أرباح صافية قدرت بـ153.2 مليار ين (1.7 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام الماضي مقابل خسائر بلغت 164.7 مليار ين (1.8 مليار دولار) خلال العام الماضي.
 
وأضافت الشركة أنها تتوقع أن تحقق أرباحا صافية  قدرها 80 مليار ين (878 مليون دولار) في السنة المالية التي تنتهي في مارس/آذار المقبل, مقابل توقعات سابقة بتحقيق خسائر.
 
ولا تعكس النتائج الأضرار الناجمة عن عمليات سحب ثمانية من طرز الشركة وإيقاف بيعها في السوق الأميركية التي من المتوقع أن تكون لها آثارها على مبيعات الربع الأخير الذي ينتهي بنهاية مارس/آذار القادم، وفقا للخبراء.
 
كما يتوقع أن تؤثر تكاليف إصلاح عيب الدواسات والتي قدرتها الشركة بملياري دولار، في نفقات تويوتا وأرباحها السنوية.
 
مكابح بريوس
تويوتا تلقت أكثر من 180 شكوى بشأن مكابح بريوس (الفرنسية)
من جهة أخرى قالت المتحدثة باسم تويوتا ريريكو تاكيوتشى اليوم الخميس إن الشركة تلقت 77 شكوى في اليابان عن مشاكل المكابح في بريوس بعد يوم واحد من تأكيد الحكومة اليابانية وصول 14 شكوى, كما تم الإبلاغ عن حوالي 100 شكوى في الولايات المتحدة.
 
وأكدت تقارير لوسائل الإعلام اليابانية أن تويوتا تقوم بإصلاح مشاكل إلكترونية مع أنظمة الفرامل في السيارات التي طرحتها للبيع اعتبارا من الشهر الماضي.
 
وأمرت وزارة النقل اليابانية الشركة بالتحقيق في الشكاوى من مشاكل الفرامل, بينما قال وزير النقل الأميركي راي لحود إن وزارته تنظر في مشاكل الفرامل في سيارات بريوس.
 
وتعتبر مشاكل هذا الطراز الجديد ضربة أخرى لتويوتا في الولايات المتحدة، أكبر سوق لها، وإحراجا آخر لصناعة السيارات اليابانية.
 
ويمثل طراز بريوس أكثر السيارة الهجينة مبيعا في العالم، ويتمتع بشعبية كبيرة في اليابان بسبب الحوافز التي تقدمها الحكومة والتي جعلت السيارات الصديقة للبيئة معفاة من الضرائب.

وتراجع سهم شركة تويوتا في طوكيو للأوراق المالية بنسبة 3.5% صباح اليوم الخميس إلى 3.280 ينات (36 دولارا) بعد أن هبط 5.7% في اليوم السابق, وفقد السهم نحو 22% من قيمته منذ 21 يناير/كانون الثاني عندما أعلن عن مشكلة دواسات السرعة.
 
سحب في بريطانيا 
"
انخفضت مبيعات تويوتا في الولايات المتحدة بنسبة 16% في يناير/كانون الثاني، كما فقدت أسهم الشركة 21 مليار دولار من قيمتها في أسبوع واحد
"
من جهة أخرى قالت صحيفة تايمز البريطانية إن الشركة اليابانية ستسحب 180 ألفا و865 سيارة من الأسواق البريطانية نتيجة العيب في دواسات السرعة.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن النماذج السبعة المتأثرة في بريطانيا هي أي كيو، وأيغو، وياريس، وأوريس، وكورولا، وأفنسيس، وفيرسو، وأشارت إلى أن تقارير الأجزاء الأولى من المقرر أن تصل إلى بريطانيا الأسبوع المقبل لبدء الإصلاحات.
  
وقالت إن تويوتا أوقفت أيضا تسليم النماذج السبعة من السيارات الجديدة للعملاء المتضررين في بريطانيا حتى وإن كانت مزودة بجزء جديد من الدواسات.
 
ويعتبر استدعاء السيارات في بريطانيا الأحدث في سلسلة سحب ما يقرب من ثمانية ملايين سيارة تويوتا في جميع أنحاء العالم, وهو ما يمثل أكثر من مبيعاتها في العالم في العام 2009 بأكمله والتي بلغت 7.8 ملايين سيارة.
 
من جهة أخرى كان وزير النقل الأميركي راي لحود قد أثار ضجة الأربعاء بتصريحه للصحفيين بأنه يجب على الناس التوقف عن قيادة سيارات تويوتا، قبل أن يخفف في وقت لاحق من تعليقاته.
 
وصعدت الولايات المتحدة من ضغوطها أكثر على تويوتا بشأن طريقة تعاملها مع مخاوف تتعلق بالسلامة، في حين أن أعضاء الكونغرس يريدون دليلا على أن المشاكل ميكانيكية وليست أكثر تعقيدا.
 
وكانت الأضرار التي لحقت بسمعة تويوتا واضحة في السوق الأميركية, حيث انخفضت مبيعات تويوتا في الولايات المتحدة بنسبة 16% في يناير/كانون الثاني، كما فقدت أسهم الشركة 21 مليار دولار من قيمتها في أسبوع واحد.

المصدر : وكالات,تايمز