ضخ البنك المركزي 200 مليار جنيه إسترليني في الاقتصاد البريطاني (الفرنسية)

يتوقع أن يعلن بنك إنجلترا غدا الخميس انتهاء سياسة التحفيز الاقتصادي، بعد أن استطاع الاقتصاد البريطاني الخروج من الركود في الربع الأخير من العام الماضي.

 

ويتوقع معظم المحللين الاقتصاديين أن تترك لجنة البنك الخاصة بالسياسات النقدية سعر الفائدة عند 0.50%، وهو أدنى مستوى على الإطلاق.

 

وقد ضخ البنك المركزي 200 مليار جنيه إسترليني (320 مليار دولار) في الاقتصاد البريطاني عن طريق شراء سندات المؤسسات المالية البريطانية.

 

وكانت السياسة بدأت قبل نحو عام بهدف تشجيع البنوك التجارية لتعزيز عمليات الإقراض للشركات والأفراد بعد أن وقعت بريطانيا في وهدة ركود هو الأسوأ في التاريخ الحديث.

 

وأظهرت معلومات نشرت في الأسبوع الماضي أن الاقتصاد البريطاني خرج من الركود في الربع الأخير من العام الماضي بمعدل نمو بلغ 0.1%.

 

وقال أحد الاقتصاديين إن الخيار لدى البنك هو وقف خطة الحفز عند 200 مليار دولار أو زيادتها، لكنه استبعد تجميدها.

 

وقال هوارد أرشر المحلل بمؤسسة أي إتش إس إنسايت الاستشارية إن هناك احتمالا بتجميد خطة الحفز، لكنه أشار إلى أن ضعف النمو في نهاية العام الماضي قد يقنع بعض أعضاء لجنة البنك المركزي بتعزيز خطة التحفيز.

 

وأضاف أنه يعتقد أن البنك سيوقف على الأقل لفترة خطة التحفيز، ويبدو أن هذه الخطوة اقتربت بعد أن حقق الاقتصاد البريطاني بعض الانتعاش.

 

وانكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 6% في فترة العام ونصف الماضية، وهي أطول مدة ركود منذ بدء تسجيل هذه المعلومات في العام 1955.

 

ودفع الانتعاش الطفيف في الربع الأخير المحللين إلى التساؤل عن مدى نجاح خطة الحفز. وقال بن ييرسلي مسؤول الاستثمار في مؤسسة هارغريفز لاندسداون للسمسرة إن هدف خطة التحفيز هو إخراج بريطانيا من الركود ودفع اقتصادها إلى النمو.

 

وقال إن تحقيق نمو بنسبة 0.1% لا يعادل إنفاق 200 مليار جنيه، رغم أنه من غير الواضح إلى أي مدى كان يمكن للاقتصاد البريطاني أن يتدهور في حال عدم تنفيذ هذه الخطة.

 

في الوقت نفسه يتوقع أن يجد أصحاب القرار بالبنك المركزي الأوروبي في اجتماع يوم غد الخميس أنفسهم أمام قلق متزايد بمنطقة اليورو ناتج عن ارتفاع المديونية لبعض دول المنطقة خاصة اليونان.

 

ويقول محللون إن البنك سيبقى نسبة الفائدة على اليورو دون تغيير عند 1% وهي الدنيا منذ إصداره عام 1999.

المصدر : الفرنسية