توقع تعافي العقارات بقطر 2011
آخر تحديث: 2010/2/24 الساعة 21:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/24 الساعة 21:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/11 هـ

توقع تعافي العقارات بقطر 2011

تأثر قطاع العقارات القطري بالأزمة كان محدودا مقارنة بما حدث في دول أخرى بالخليج(رويترز-أرشيف)
 
توقعت تقارير اقتصادية أن يبدأ قطاع العقارات في قطر العام المقبل في التعافي من آثار الأزمة الاقتصادية بعد أن يكون قد شهد هذا العام تراجعا طفيفا.
 
ووفقا لتلك التقارير, فإن تعافي قطاع العقارات القطري سيحصل قبل عام من تعافي هذا القطاع الاقتصادي الحيوي في إمارة دبي التي تأثر سوقها العقاري بدرجة أكبر مقارنة بأسواق المنطقة الخليجية الأخرى.
 
وقدر محللون في بنك الاستثمار الأول -وهو بنك استثماري عالمي يتخذ من البحرين مقرا له- أن يتراجع سوق العقارات في قطر في 2010 بنسبة تتراوح بين 10% و15% فقط بعدما كان تراجع في ذروة الأزمة بنسبة لم تتعد 30% مقارنة بتراجعه في دبي بنسبة 60%.
 
ويعني تراجعه بتلك النسبة أنه سيظل في حالة استقرار نسبي هذا العام. ويتوقع أن تنمو الاستثمارات العقارية في قطر هذا العام بنسبة 7% علما بأن حجم سوق العقارات القطري يقدر بنحو 5.6 مليارات دولار.
 
وتأثر هذا السوق طفيفا مقارنة بدول أخرى في المنطقة -كما هو الحال بالنسبة للإمارات العربية المتحدة خاصة إمارة دبي- لأنها سلكت سياسة متحفظة جنبتها مخاطر الاندفاع العقاري الذي أضر بآخرين في المنطقة.
 
وبسبب ذلك التحفظ الذي جعلها لا تطور مشاريع عقارية في غياب طلب حقيقي عليها تعرضت قطر للانتقاد. لكن ذلك التحفظ كان -وفقا لمحللين في المنطقة- عاملا حاسما هون من تأثير الأزمة على قطاع العقارات القطري, ومهد لاستعادته تعافيه قبل القطاعات العقارية الأخرى في منطقة الخليج العربي.
 
وكانت قطر شهدت تجميد أو إلغاء سبعة مشاريع فقط في الأزمة مقابل نحو 500 مشروع في الإمارات.
 
ويثير النمو القوي للاقتصاد القطري, الذي يرجح أن يتعدى 17% هذا العام, مخاوف لدى البعض من أن ينقل السوق من حالة تراجع إلى ارتفاعات غير مبررة.
 
لكن الأمين العام للأمانة العامة للتخطيط التنموي في قطر إبراهيم الإبراهيم هون في تصريح للجزيرة من احتمال حدوث تطور من ذلك القبيل.
المصدر : الجزيرة