الشيوخ يجيز خطة لحفز الوظائف
آخر تحديث: 2010/2/25 الساعة 01:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/25 الساعة 01:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/10 هـ

الشيوخ يجيز خطة لحفز الوظائف

الركود الاقتصادي تسبب في تسريح أكثر من ثمانية ملايين أميركي من وظائفهم (رويترز)

وافق مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء على حزمة مالية بـ15 مليار دولار لحفز الوظائف وبالتالي خفض البطالة التي لا تزال أخطر تهديد للانتعاش الاقتصادي، في وقت قال رئيس المركزي الأميركي إن سوق العمل لا تزال ضعيفة.
 
وانخفض معدل البطالة قليلا نهاية العام الماضي إلى 9.7% من 10%, لكنه يظل مع ذلك أعلى معدل منذ 1983. وتسبب الركود, الذي بدأ نهاية 2007 وتراجع في الربع الثالث من 2009, في تسريح 8.4 ملايين أميركي من وظائفهم.
 
وفي حال تبنيها, ستُنفق الحزمة المالية التي اقترحتها إدارة الرئيس باراك أوباما ووافق عليها مجلس الشيوخ, على إعفاءات ضريبية وتنفيذ مشاريع طرق سريعة وجسور لإيجاد وظائف لعاطلين.
 
وينتظر أن يوافق مجلس النواب بسرعة على المشروع ليرسل بعد ذلك إلى الرئيس ليوقعه كي يصبح قانونا نافذا، وهذه أول مرة يدعم فيها الجمهوريون بوضوح خطة من هذا النوع منذ انتخاب أوباما قبل أكثر من عام.
 
وكان مجلس النواب قد وافق من قبل على مشروع قانون للوظائف مختلف بشكل كبير تبلغ قيمته 155 مليار دولار، لكن مراقبين يرجحون تبني النسخة التي صوت عليها مجلس الشيوخ الأربعاء لضمان عدم تعطيل صندوق لإنشاء الطرق السريعة.
 
بن برنانكي (رويترز-أرشيف)


سوق ضعيفة
وتزامن التصويت على مشروع القانون مع تصريحات لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي بن برنانكي بالكونغرس أشار فيها إلى أن سوق العمل لا تزال ضعيفة إلى حد كبير بسبب تداعيات الركود رغم انخفاض وتيرة إلغاء الوظائف.

ورجح رئيس المركزي الأميركي في الوقت نفسه أن يسمح ضعف سوق الوظائف وانخفاض معدل التضخم بالإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسة (التي يحددها البنك المركزي) عند مستويات منخفضة جدا لفترة طويلة.
 
وأشار برنانكي -في أول ظهور له بالكونغرس منذ إعادة تعيينه في منصبه مطلع هذا الشهر- إلى تحسن الاقتصاد الأميركي في النصف الثاني من العام الماضي بفضل عوامل مختلفة منها خطط الحفز المالي وتحسن الأوضاع المالية وانتعاش الاقتصادات الأجنبية.
 
ومن جانبها أصدرت وزارة التجارة الأميركية بيانات أظهرت أن مبيعات المساكن الجديدة تراجعت في يناير/كانون الثاني بنسبة قياسية قدرها 11.2% مقارنة بما كانت عليه في الشهر السابق.
 
على شفا الإفلاس
وفي وقت سابق, أكدت المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع أن أكثر من 700 مصرف أميركي مهددة بالإفلاس بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وقالت المؤسسة إن البنوك الكبيرة تمكنت إلى حد ما من تجاوز تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية، في حين أن متاعب المصارف الصغيرة والمتوسطة قد تستمر سنوات مقبلة.
 
وأشارت إلى تراجع القروض العام الماضي إلى أدنى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية، وحذرت من أن البنوك قد تخسر نحو 300 مليار دولار بسبب التعثر في سداد قروض عقارية.
المصدر : وكالات