زيادة البطالة بالضفة وتراجعها بغزة
آخر تحديث: 2010/2/22 الساعة 12:20 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/22 الساعة 12:20 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/8 هـ

زيادة البطالة بالضفة وتراجعها بغزة

المشاريع الجديدة في الضفة لم تقلص نسبة البطالة (الجزيرة نت)

 عوض الرجوب-الخليل
 
كشفت معطيات نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ارتفاع نسبة البطالة في الضفة الغربية بنحو 0.3%، مقابل انخفاضها بنحو 3% في قطاع غزة، خلال الربع الأخير من عام 2009.
 
وأفادت معطيات المركز للربع الأخير من عام 2009، أن نسبة الأفراد العاطلين بالأراضي الفلسطينية المحتلة انخفضت من 33.4% في الربع الرابع من عام 2008، إلى 30.2% في الفترة نفسها من عام 2009.
 
وأشارت إلى أن نسبة البطالة في الضفة الغربية ارتفعت من 17.8% إلى 18.1% خلال الربع الرابع من عام 2009، فيما انخفضت في قطاع غزة من 42.3% في الربع الثالث 2009 إلى 39.3% في الربع الرابع من نفس العام.
 
عوائق الاحتلال

نسبة البطالة في غزة بلغت 39.3% في الربع الأخير من 2009 (الجزيرة نت)

ويشكل ارتفاع نسبة البطالة مصدر قلق لكثير من الفلسطينيين على المستويين الشعبي والرسمي، فيما تسعى الجهات الرسمية إلى وضع خطط مختلفة لتقليصها قدر الإمكان لتكون أقرب إلى المعدل العالمي.
 
ويؤكد وزير العمل الفلسطيني أحمد مجدلاني أن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي تشكل عائقا رئيسيا أمام التنمية الاقتصادية، وتؤثر بشكل مباشر على فرص التشغيل وسوقي العمل والإنتاج، فيما يعد دخول فصل الشتاء عاملا أساسيا في ارتفاع نسبة البطالة في الربع الأخير من العام الماضي.
 
وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن الفترة السابقة شهدت تراجع نسبة البطالة في الضفة الغربية من 22% إلى نحو 18%، بسبب الحفز الاقتصادي الذي أجري في القطاع الخاص وارتفاع نسبة الاستثمارات في مجالات مختلفة خاصة قطاعي الخدمات والاتصالات، الأمر الذي أدى إلى خلق فرص جديدة.
 
وأشار إلى أن الحكومة وضعت التنمية الاقتصادية والاجتماعية كأولوية على جدول أعمالها، وترى أن  تشجيع القطاع الخاص بمثابة قاطرة لإحداث النمو الاقتصادي وبالتالي زيادة فرص الاستثمار وخلق مزيد من الوظائف.
 
تشجيع الاستثمار
"
هناك نسبة عالية من الخريجين وخاصة الأطباء والمهندسين، يفضلون البحث عن وظائف وفرص عمل في الخارج وتحديدا في دول الخليج العربي

"
وأكد المجدلاني أن الحكومة وضعت في رؤيتها العديد من الخطط والبرامج لحفز القطاع الخاص سواء من حيث البنية القانونية أو التسهيلات المقدمة له أو دعوة المستثمرين الفلسطينيين والعرب للاستثمار في فلسطين.
 
وتوقع  تراجع نسب البطالة بشكل ملحوظ قبيل نهاية العام الجاري، لتكون النسبة أقرب إلى ما كانت عليه قبيل اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر/أيلول 2000 حيث كانت تراوح بين 11% و12% "وهي نسبة معقولة في ظل الاحتلال وقريبة من النسبة العالمية التي تراوح بين 6% و8%".
 
من جهته أوضح الخبير الاقتصادي محمد راشد الحريبات أن السبب الرئيسي لارتفاع نسب البطالة هو القيود التي تفرضها إسرائيل على حركة العمال الفلسطينيين ومنعهم من العمل داخل الخط الأخضر.
 
وأشار إلى اشتراطها حصول العمال على تصاريح خاصة, لا تمنح في العادة إلا لعدد قليل جدا منهم.
 
وأكد أن هناك سببا آخر لارتفاع البطالة وهو عدم استحداث فرص جديدة ومشاريع حقيقية في الضفة تستوعب جميع العمال العاطلين، خاصة في محافظة الخليل التي تحظى بأعلى نسبة بطالة في الضفة بنسبة 23.6%.
 
ولفت في حديثه للجزيرة نت إلى تزايد البحث عن وظائف في الخارج خاصة لمن أنهوا الدراسة الجامعية، موضحا أن نسبة عالية من الخريجين وخاصة الأطباء والمهندسين، يفضلون البحث عن وظائف وفرص عمل في الخارج وتحديدا في دول الخليج العربي.
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات