محطات الوقود في فرنسا بدأت تعاني من نقص في الوقود جراء الإضراب (الفرنسية)

دعت النقابة العامة للعمل الفرنسية (سي جي تي) إلى توسيع نطاق الإضراب المفتوح ليشمل كل مصافي التكرير الفرنسية بعد انهيار المحادثات مع توتال بشأن إغلاق مصفاة الشركة في دنكرك شمالي فرنسا, في حين تسعى السلطات الفرنسية لتهدئة المخاوف المتزايدة من نقص في الوقود.

وقال تشارل فولار المسؤول بالنقابة عقب اجتماع مع إدارة توتال "سندعو العمال إلى تصعيد التحرك إذ يبدو أن توتال والحكومة لا تدركان على نحو كامل مدى عزم الموظفين بعد ما جرى تعليق المحادثات".

من جهته قال رئيس توتال كريستوف دومارغريز الليلة الماضية بعد اجتماع مع إستروزي إنه سيتم اتخاذ قرار نهائي بشأن المصفاة التي تشغل 370 شخصا أواخر  مارس/آذار.

وتنتج توتال نصف البنزين الذي يتم ضخه إلى محطات البنزين الفرنسية, وقال مسؤولون نقابيون إن العمال في مصفاتين تديرهما شركة إكسون موبيل سوف ينضمون إلى الإضراب غدا الثلاثاء.

تهدئة المخاوف
وأشارت تقارير إعلامية فرنسية إلى أن مخزونات البنزين، يمكن أن تبدأ في النضوب في غضون نحو عشرة أيام, وشهت مدن مثل تولوز ورين طوابير على محطات تعبئة الوقود، مما أدى إلى نفاد الكميات لدى بعضها.

وتحركت السلطات الفرنسية اليوم لتهدئة مخاوف المستهلكين بشأن نضوب البنزين بعد أن دخل إضراب عمال شركة توتال الفرنسية العملاقة يومه الخامس وهم يطالبون أكبر شركة أوروبية باستئناف الإنتاج بمصفاة دنكرك المتوقفة منذ سبتمبر/أيلول.

وقال وزير الصناعة الفرنسي كريستيان إستروزي لراديو أوروبا 1 إن "الحكومة سوف تتخذ إجراءات كي لا تتعرض فرنسا لعراقيل" ووعد بأنه "لن تكون هناك مشكلة بشأن إمدادات البنزين".

من جانبها حذرت النقابات من نفاد البنزين خلال أيام, وقال ممثل سي جي تي فولار "إننا نخشى بشدة أن يكون نقص البنزين على جدول الأعمال خلال الأسبوع المقبل".

وترجئ توتال اتخاذ قرار بشأن إغلاق مصفاة دنكرك منذ أول فبراير/شباط في خطوة يقول محللون إنها تهدف إلى تجنب إحراج الحكومة قبل انتخابات محلية مهمة في الفترة من 14 إلى 21 مارس/آذار القادم.

المصدر : وكالات