هذا هو العام الأول الذي تخصص فيه أموال لأفغانستان أكثر من العراق (الفرنسية)

طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما زيادة في نفقات الحربين في العراق وأفغانستان هذا العام  خلال إعلانه عن الموازنة الجديدة للعام 2010-2011 التي تتضمن زيادة بنسبة 2% في نفقات الدفاع التي تصل في مجموعها إلى أكثر من 700 مليار دولار.
 
وطلب أوباما من الكونغرس الموافقة على زيادة بمقدار 33 مليار دولار إضافية للعام المالي الحالي 2009 – 2010 الذي ينتهي مع نهاية سبتمبر/أيلول القادم.
 
ويضاف المبلغ إلى 130 مليار دولار كان الكونغرس قد صادق عليها ضمن الموازنة الحالية.
 
كما طلب أوباما في الموازنة الجديدة مبلغ 159.3 مليار دولار للحربين في أفغانستان والعراق في العام المالي الذي سيبدأ في أكتوبر/تشرين الثاني القادم.
 
وظلت تكلفة الحربين في أفغانستان والعراق تتصاعد منذ الهجمات على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 وكان الإنفاق على حرب العراق هو الأكثر حتى الآن.
 
لكن هذا هو العام الأول الذي تخصص فيه أموال لأفغانستان أكثر من العراق, وفقا لمشروع الأولويات القومية وهو مركز غير حزبي لأبحاث الميزانية.
 
وشهد عام 2008 ذروة التمويل الحربي في الأعوام الأخيرة وهو العام الأخير للرئيس الأميركي السابق جورج بوش في السلطة عندما وصل الإنفاق على العمليات الحربية إلى 185 مليار دولار, وفقا لجهاز الأبحاث التابع للكونغرس.
 
ويزيد هذا بنسبة طفيفة عما كان مخصصا للحرب في العام المالي 2007 وكان 171 مليار دولار.
 
واعتمدت حملة أوباما للوصول إلى البيت الأبيض على إنهاء الحرب في العراق. ويضم حزبه الديمقراطي حشدا ليبراليا كبيرا معاديا للحرب يشعر بالقلق من إنفاق المزيد من الأموال في أرض المعركة.
 
ومن المقرر أن يغادر الجنود الأميركيون العراق بحلول نهاية عام 2011 لكن أوباما يسعى إلى زيادة الوجود الأميركي في أفغانستان في العام الحالي من أجل تصعيد القتال ضد تنظيم القاعدة وحركة طالبان. ويأمل أن يستطيع البدء في إعادة القوات من أفغانستان في منتصف عام 2011.
 
 يشار إلى أن حربي العراق وأفغانستان كلفتا دافع الضرائب الأميركي نحو تريليون دولار منذ عام 2001.

المصدر : وكالات