الصين من بين الأسواق الناشئة التي تخطط كارفور للتوسع فيها (الفرنسية-أرشيف)

هوت أرباح سلسلة متاجر التجزئة الفرنسية كارفور العام الماضي فوق المتوقع بنحو ثلاثة أرباع مقارنة بما كانت عليه قبل عام بسبب الأزمة الاقتصادية, وإعادة هيكلة شاملة تخضع لها وفق ما أظهرت بيانات نشرت اليوم الجمعة.
 
وقالت كارفور -ثاني أكبر شركة متخصصة في البيع بالتجزئة في العالم بعد وول مارت الأميركية- إنها حققت في 2009 أرباحا صافية بلغت 505 ملايين دولار بعد طرح خصم التكاليف التي بلغت 1.44 مليار دولار.
 
وأوضحت أن أرباحها تقلصت العام الماضي بنسبة 74.2% مقارنة بالعام السابق, وعزت ذلك التراجع أساسا إلى خفض قيمة أصول في إيطاليا والتنزيلات المتعاقبة للأسعار.
 
وكان محللون توقعوا أن تتقلص أرباح الشركة الفرنسية بنسبة لا تتعدى 10% إلى 1.53 مليار دولار. وكانت كارفور قد أعلنت في وقت سابق أنها تكبدت في النصف الأول من العام الماضي خسائر فاقت بقليل 78 مليون دولار.
 
ولم يمنع التراجع الكبير لأرباح الشركة رئيسها التنفيذي الجديد لارس أولوفسون من القول إنها حققت الأهداف المرسومة للعام الماضي, وإن أسس كارفور الغد قد أُرسيت في إشارة إلى إعادة الهيكلة التي تخضع لها.
 
من جهته, قال المدير المالي لكارفور بيير بوشي إن من المبكر التكهن بنتائج العام الحالي, إلا أنه أوضح أن الوضع في الوقت الحالي غير متيقن منه.
 
وأضاف بوشي أنه سيكون ممكنا بحلول مايو/أيار القادم تقييم الوضع بصورة أفضل. وتسعى كارفور إلى زيادة حصتها في الأسواق العالمية عبر توسيع نشاطها خاصة في الصين والبرازيل والهند وهي من أبرز الأسواق الناشئة في العالم.
 
وخلال العام الماضي -الذي شهد ركودا اقتصاديا عصف بمعظم دول العالم خاصة الدول التي تتوفر فيها قاعدة استهلاكية عريضة- خفضت كارفور الأسعار في ظل منافسة شرسة مع شركات أخرى. وقال رئيسها التنفيذي إنه سيسعى إلى توفير 6.07 مليارات دولار بحلول 2012.

المصدر : وكالات