مطالب أوروبية بتشديد السياسة المالية
آخر تحديث: 2010/2/13 الساعة 23:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/13 الساعة 23:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/29 هـ

مطالب أوروبية بتشديد السياسة المالية

اقتصاد منطقة اليورو شهد تباطؤا في الربع الأخير من 2009 (الأوروبية)

أكد مسؤولون في الاتحاد الأوروبي اليوم السبت ضرورة تشديد السياسة النقدية وزيادة إمكانية تعديل ميثاق استقرار الكتلة عقب الأزمة الاقتصادية في اليونان التي يمكن أن تنتقل إلى دول أخرى بمنطقة اليورو، وتكون لها آثارها الخطيرة على الاتحاد كله.
 
وقال مفوض الطاقة بالاتحاد الأوروبى غونتر أوتينغر لصحيفة فيلت أم سونتاغ الألمانية إن حماية استقرار اليورو أمر بالغ الأهمية.
 
وأضاف أن الدرس الذي نستخلصه من الأزمة اليونانية هو أن أعضاء الاتحاد الـ27 ينبغي عليهم إيلاء اهتمام أكبر للمالية العامة وتطوير هياكل جديدة للميزانية.

وأكد أن على دول الاتحاد أن تبدأ في الحد من العجز في عام 2011، وإذا رفضت ذلك فيجب أن يتم تغيير ميثاق الاستقرار للسماح للهيئات الأوروبية بالتدخل بشكل أفضل في السياسة الوطنية من أجل ضمان الاستقرار في منطقة اليورو. 
  
رقابة صارمة
يونكر: تخلي اليونان عن اليورو سيؤدي إلى زلزال له توابعه السلبية (الفرنسية)
ومن جهته قال رئيس لجنة وزراء مالية مجموعة اليورو جان كلود يونكر إن مجموعة اليورو وفريقا من وزراء مالية الدول التي تستخدم اليورو سيراقبان بشكل مكثف وأكثر صرامة أداء أعضاء المجموعة.
 
وحذر يونكر في حديث لصحيفة دويتشه تسايتونغ الألمانية اليومية من "أن المنطقة النقدية لا يمكن أن تدوم لفترة طويلة إذا كان أداء الاقتصادات الوطنية مختلفا بشكل كبير للغاية". 
وأكد يونكر أن المجموعة لم تتمكن من أن تولي اهتماما كافيا للأزمة اليونانية، واصفا ذلك بأنه "خطأ جسيم جدا".
 
وقال يونكر "إذا أجبرت اليونان على التخلي عن العملة الأوروبية الموحدة فستكون الآثار بمثابة زلزال لا تمكن السيطرة عليه", كما ستكون له  ارتدادات وردود أفعال سلبية للغاية في الأسواق.  
   
أزمة أوروبية
من جهته حذر محافظ بنك إيطاليا ماريو دراغي اليوم السبت من أن العودة إلى النمو الاقتصادي لا تزال هشة في منطقة اليورو.
 
وتعهدت المفوضية الأوروبية أمس الجمعة بإجراءات جديدة لتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء في منطقة اليورو، والإشراف على السياسات الاقتصادية في ضوء أزمة الديون اليونانية.
 
وقد فشل هذا التعهد في إقناع أسواق العملات، حيث هبط سعر اليورو أمس الجمعة إلى 1.3532 دولار، وهو أدنى مستوى له في نحو تسعة أشهر.
 
ويكافح أعضاء منطقة اليورو ولا سيما إسبانيا والبرتغال وإيرلندا تحت  عبء ديون كبيرة، وسط مخاوف من وضع اليونان الذي يشهد عجزا قدره 12.7% في الموازنة في عام 2009 وديونا بلغت 113% من الناتج المحلي الإجمالي.
 
وأظهرت الأرقام الجديدة التي نشرتها وكالة الإحصاء الأوروبية أن النمو الاقتصادي في 16 دولة أوروبية قد تباطأ إلى نسبة هزيلة بلغت 0.1% في الربع الأخير من عام 2009. 
 
كما أظهرت الأرقام أن الانتعاش في ألمانيا -أكبر اقتصاد في أوروبا- قد توقف، وأن الاقتصاد الإيطالي عاد إلى الانكماش، كما تعمق الركود في اليونان, في حين تعاني اقتصادات أوروبية أخرى بشكل متفاوت.
المصدر : الفرنسية

التعليقات