مبيعات متاجر البضائع العامة قفزت بنسبة 1.5% في يناير/كانون الثاني (الفرنسية)

سجلت مبيعات التجزئة الأميركية نموا على نحو أفضل مما كان متوقعا في يناير/كانون الثاني الماضي، وهو مؤشر يمكن أن يعني نموا اقتصاديا أقوى في الأشهر المقبلة، وفقا للخبراء.

وقالت وزارة التجارة الأميركية إن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 0.5% الشهر الماضي، وهو أفضل معدل منذ نوفمبر/تشرين الثاني وأفضل من نسبة 0.3% التي كان يتوقعها الاقتصاديون.

وشهدت المبيعات تراجعا بنسبة 0.1% في  ديسمبر/كانون الأول الماضي إثر مراجعة لنسبة سابقة بلغت 0.3%, وبالمقارنة مع يناير/كانون الثاني من العام الماضي ارتفعت المبيعات بنسبة 4.5%.

ولم تسجل سوى أربعة من 13 قطاعا التي تقيس البيانات، انخفاضا في يناير/كانون الثاني، وباستثناء السيارات التي غالبا ما تكون متقلبة ومبيعات البنزين ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 0.6%.

وعوضت مبيعات الأدوات الرياضية والبضائع العامة والأجهزة الكهربائية والمنزلية استقرار المشتريات في قطاع السيارات التي تأثرت بسلسلة سحوبات لشركة تويوتا نتيجة عيوب فنية.

وشهدت مبيعات متاجر البضائع العامة قفزة بنسبة 1.5% في إحدى كبرى الزيادات الشهرية في هذا التصنيف منذ فبراير/شباط 2009, كما ارتفعت المبيعات في محلات بيع الملابس المتخصصة بنسبة 0.3% وزادت مبيعات محطات البنزين بنسبة 0.4%.

صعوبات كامنة
وتعد مبيعات التجزئة مؤشرا رئيسيا على الإنفاق الاستهلاكي الذي يحرك 70% من النشاط الاقتصادي الأميركي.

ويبدي الاقتصاديون قلقهم من أن مكاسب الإنفاق منذ الصيف الماضي قد تتعثر بالنظر إلى الأوقات الصعبة التي تواجه العديد من الأسر الأميركية والضعف الاقتصادي والتي يمكن أن تعرقل الانتعاش الوليد.

ونما مجمل الاقتصاد الأميركي بمعدل سنوي 5.7% في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول, وهو أفضل معدل في ست سنوات، ولكن ما يثير القلق هو أن هذا النمو قد يتباطأ بشكل كبير في الشهور المقبلة، حيث سيبدأ تأثير برامج التحفيز الحكومية في التلاشي مع استمرار الزيادة في معدل البطالة.

وتوقعت إدارة الرئيس باراك أوباما في التقرير الاقتصادي السنوي إلى الكونغرس أن يوفر الاقتصاد متوسط 95.900 وظيفة جديدة في الشهر خلال السنة الجارية، وهو معدل لا يكفي لإحداث تأثير كبير في معدل البطالة الذي يبلغ حاليا 9.7%.

المصدر : وكالات