فورد قد تتخطى تويوتا بأميركا
آخر تحديث: 2010/2/12 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/12 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/28 هـ

فورد قد تتخطى تويوتا بأميركا

حصة فورد في سوق السيارات بأميركا قد تزيد هذا العام إلى 16.6% (رويترز-أرشيف)
 
من المرجح أن تنتزع شركة فورد الأميركية من منافستها اليابانية تويوتا موقعها كثاني أكبر شركة في سوق السيارات بالولايات المتحدة بعد جنرال موتورز هذا العام مع التراجع المتوقع لمبيعات الشركة اليابانية المتأثرة سلبا باستدعاء ملايين السيارات لعيوب في التصنيع، وفق ما أوردت صحيفة لوس أنجلوس تايمز.
 
ونقلت اليومية الأميركية في موقعها الإلكتروني عن شركة إدموندز دوت كوم العاملة في مجال الإعلام بقطاع السيارات توقعها أمس الخميس أن تتقلص حصة مبيعات تويوتا بالسوق الأميركية في 2010 إلى ما دون 16.5%.
 
وقبل استدعاء الشركة اليابانية ثمانية ملايين سيارة من السوق الأميركية, كانت إدموندز دوت كوم تتوقع أن تبلغ حصة تويوتا هذا العام 17.6%.
 
وعزت الشركة الأميركية التراجع المحتمل لمبيعات تويوتا إلى أن المشترين ربما يحولون أنظارهم إلى مصنّعين آخرين بعدما ألقى استدعاء ذلك العدد الكبير من السيارات ظلالا من الشك على جودة منتجات أكبر شركة في العالم من حيث المبيعات.
 
وفقا لتقديرات الشركة ذاتها, ستحتفظ جنرال موتورز بريادة السوق الأميركية بحصة مبيعات قد تصل هذا العام إلى 18.1% على أن تزيح فورد منافستها تويوتا من المرتبة الثانية بحصة تصل إلى 16.6%.
 
أما نيسان اليابانية وهيونداي الكورية الجنوبية, فمن المتوقع أن تحققا -على منوال فورد- نتائج ممتازة هذا العام حسب تلك التقديرات دائما.
 
ونقلت لوس أنجلوس تايمز عن المدير التنفيذي لـ"إدموندز دوت كوم" جيريمي أنويل قوله إن استدعاء السيارات غير المسبوق الذي قامت به تويوتا يمكن أن يحث تغيرا مفصليا في صناعة السيارات, وإن النتيجة الوحيدة المتوقعة هي أسعار أعلى في المستقبل.
 
وأشار في هذا الإطار إلى أن الشركات ستحرص مستقبلا على تجهيز سياراتها بوسائل سلامة أكثر بما في ذلك وضع أكثر من جهاز استشعار (sensor), وبقطع غيار أعلى جودة.
 
وأشارت بيانات الشركة الأميركية إلى أن أسعار طرز سيارات تويوتا لهذا العام المشمولة بالاستدعاء تقلصت في السوق الأميركية بنحو 0.5% أي بحوالي 150 دولارا للسيارة. أما السيارت المستخدمة فيبيعها الوكلاء بسعر أقل 3% من سعرها الحقيقي.
المصدر : لوس أنجلوس تايمز