غارديان: ألمانيا تمنع مساعدة اليونان
آخر تحديث: 2010/2/12 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/12 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/28 هـ

غارديان: ألمانيا تمنع مساعدة اليونان

ميركل وساركوزي في مؤتمر صحفي مشترك تلا قمة بروكسل (الفرنسية)

قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية الجمعة إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عارضت بشدة خلال القمة الأوروبية التي عقدت أمس في بروكسل وضع خطة سريعة لإنقاذ اليونان من أزمتها المالية الخطيرة, وقالت إن هذه القضية ما زالت محل خلاف بين القادة الأوروبيين.
 
وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد أصدروا في ختام قمتهم بيانا أعلنوا فيه دعمهم لليونان وتضامنهم معها في محنتها، إلا أن البيان اقتصر على الدعم السياسي, وخلا من أي إشارة إلى مساعدة ملموسة عاجلة.
 
وفي الوقت نفسه, قال رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي هرمان فان رامبوي إن اليونان لم تطلب مساعدة مالية، وهو أمر أكدته ميركل أيضا.
 
وكانت تقارير تحدثت قبيل قمة بروكسل عن خطة تعكف ألمانيا على إعدادها لمساعدة اليونان على مكافحة ديونها التي تخطت 400 مليار دولار, والعجز بموازنتها البالغ حاليا 12.7% من الناتج الإجمالي المحلي.


 
لا ألمانية
بيد أن غارديان نقلت عن دبلوماسي بارز بالاتحاد الاوروبي قوله إن ألمانيا لا تحرك ساكنا فيما يتعلق بمساعدة اليونان ماليا. ونقلت عن مصدر دبلوماسي آخر قوله إن الألمان يمتنعون عن استخدام دفتر صكوكهم.
 
البيان الأوروبي بشأن اليونان جاء مخيبا لتطلعات الأسواق بأوروبا (رويترز)
وقالت الصحيفة البريطانية إن ميركل عارضت بقوة تقديم دعم مالي أوروبي لليونان لأن ألمانيا تمر بمرحلة تقشف, وبالتالي لا تريد أن تكون طرفا مساهما في خطة إنقاذ محتملة لهذا البلد.
 
وقالت غارديان إن ميركل بمعارضتها تلك, بددت الأحلام التي تشكلت بالأسواق, وذكّرت في هذا الإطار بتصريحات سابقة للمستشارة أكدت فيها أنه يتعين على أثينا أن تعالج الأزمة بنفسها, وأن عليها ألا تعول على مساعدة من أوروبا.
 
وتابعت أن ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عقدا بعيد القمة مؤتمرا صحفيا مشتركا ليظهرا توحد بلديهما فيما يتعلق بأزمة الديون التي باتت تهدد منطقة اليورو برمتها.
 
لكن غارديان قالت إن ذلك التوحد أخفى خلافات حقيقية بشأن كيفية مساعدة اليونان، وأشارت إلى أن المانيا وبدلا من أن تطلب مساعدة اليونان, تلح على أن تتولى ثلاثة أطراف هي المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي مراقبة صارمة لبرنامج التقشف اليوناني.
 
ولاحظت الصحيفة أن مثل هذه الرقابة لم تحدث من قبل في منطقة اليورو. ونقلت عن المستشارة الألمانية قولها إنها الطريقة المثلى لطمأنة الأسواق.


 
استعداد للمساعدة
في هذه الأثناء, أكد جون ليبسكي النائب الأول للمدير العام للنقد الدولي استعداد الصندوق لمساندة أثينا بالطريقة التي تراها السلطات اليونانية مناسبة.
 
ولم يوضح ليبسكي, الذي كان يتحدث على هامش مؤتمر لمحافظي بنوك مركزية في نيودلهي, ما إذا كان الصندوق مستعدا لتقديم مساعدة مالية لأثينا.
 
وقبل هذا, كانت وكالة رويترز نقلت عن مصدر بالاتحاد الأوروبي قوله إن الاتحاد يتطلع إلى الاعتماد على خبرة صندوق النقد في إعداد خطط الإنقاذ المالي وليس الاعتماد على أمواله.
 
وفي الوقت نفسه, عرض رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه المساعدة في رصد جهود اليونان فيما يخص مكافحة أزمتها.
المصدر : وكالات,غارديان

التعليقات