فرص استثمار جديدة بكوريا الشمالية
آخر تحديث: 2010/2/11 الساعة 15:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/11 الساعة 15:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/27 هـ

فرص استثمار جديدة بكوريا الشمالية

كيم جونغ إيل (الأول من اليمين) يزور مصنعا للآلات الثقيلة (رويترز-أرشيف)

تعتزم كوريا الشمالية فتح اثنتي عشرة منطقة لمستثمرين أجانب في خطوة تهدف إلى إنعاش اقتصادها المتعثر وفق ما جاء في تقرير نشرته الخميس صحيفة كورية جنوبية.
 
ونقلت صحيفة دونغ أي إلبو عن مصادر في الصين قولها إن من المرجح أن يتبنى برلمان كوريا الشمالية الشهر المقبل قانونا تُفتح بموجبه تلك المناطق الاستثمارية الخاصة في خمس أو ست مدن.
 
ورأت الصحيفة في فتح مناطق خاصة أمام المستثمرين الأجانب انفتاحا محدودا يحاكي السياسة الاقتصادية المرنة والمنفتحة المنتهجة في الجارة الصين.
 
وشهدت السنوات القليلة الماضية ازدهارا اقتصاديا كبيرا في الصين أهلها لتقود الاقتصاد العالمي مع قوى صاعدة أخرى وذلك بفضل السياسات المنفتحة التي تنتهجها القيادة الشيوعية في بكين.
 
وفي المقابل, ظلت بيونغ يانغ متمسكة بسياسة صارمة تقوم على تحكم الدولة المطلق في كل نواحي الاقتصاد رغم أنها أنشأت بالفعل قبل سنوات مناطق خاصة في منطقتي سينيوجو وراجين سونبونغ (التي تحول اسمها لاحقا إلى راسون).
 
خطوات صغيرة
وأعلنت بيونغ يانغ في 2002 منطقة سينيوجو منطقة إدارية خاصة لجلب مستثمرين أجانب, واتخذت لاحقا قرارا بإنشاء مناطق مماثلة في مدينة أخرى هي راسون.
 
وزار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل في ديسمبر/كانون الأول الماضي راسون التي أعلنها البرلمان لاحقا بلدية لرفع تصنيفها الإداري.
 
بيد أن مشروع المنطقة الخاصة في سينيوجو توقف بعدما اعتقل المسؤول الأول, وهو صيني المولد, بتهمة ارتكاب جرائم اقتصادية. وحاولت الحكومة لاحقا إحياء بعض المناطق الخاصة بمساعدة من الصين وروسيا.
 
وذكرت تقارير في الأيام الماضية أن التعديل الذي جرى مؤخرا على سعر صرف العملة الكورية الشمالية (الوون) أحدث اضطرابات كبيرة في النظام المالي لهذه الدولة التي تعاني من عزلة دولية وتعتمد كثيرا على الصين.
 
وحسب الصحيفة الكورية الجنوبية التي أوردت خبر فتح المناطق الخاصة في كوريا الشمالية, فإن الشركات الأجنبية التي ستقبل الاستثمار في تلك المناطق ستتمتع بمزايا من بينها تأجير منخفض لمدة خمسين عاما سواء عملت منفردة أو في إطار شراكة مع شركات محلية.
 
وألحقت الأزمة الاقتصادية ضررا بالصناعة الكورية الشمالية في ظل نقص المواد الأولية,  ويتعرض البلد من حين لآخر لأزمات غذائية.
المصدر : الفرنسية

التعليقات