أوباما يعلن الخطوط العريضة للموازنة
آخر تحديث: 2010/2/1 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/1 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/17 هـ

أوباما يعلن الخطوط العريضة للموازنة

أوباما سيجد أن من الصعب خفض العجز إلى النصف في 2013 (الفرنسية-أرشيف

يعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الاثنين الخطوط العريضة لموازنة إدارته للعام المالي القادم 10/2011.
 
ومن المتوقع أن يبلغ حجم العائدات والإنفاق في الموازنة 3.8 تريليونات دولار، مع توقعات بوصول العجز إلى 1.6 تريليون في موازنة 09/2010 الحالية.
 
ويعتبر العجز أكبر من توقعات مكتب الموازنة بالكونغرس التي أعلنت في الأسبوع الماضي ووصلت إلى 1.35 مليار دولار.
 
وكان العجز في موازنة العام المالي الماضي المنتهي يوم 30 سبتمبر/أيلول 2009 وصل إلى 1.4 تريليون دولار.
 
وسيقترح أوباما خفض أو إلغاء 120 برنامجا حكوميا من أجل تقليص العجز، بعدما اقترح في العام الماضي خفض أو إلغاء 121 برنامجا حكوميا إلا أن الكونغرس وافق فقط على بعض منها.
 
"
يتوقع أن يبلغ حجم العائدات والإنفاق في الموازنة 3.8 تريليونات دولار، مع توقع ببلوغ العجز 1.6 تريليون في موازنة 09/2010 الحالية
"
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين بالكونغرس القول إن هذا العجز سينخفض ليصل إلى 700 مليار دولار، أي 4% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2013.
 
وأضافت أنه من أجل تحقيق خفض في العجز فإن الرئيس أوباما سيعتمد على خفض في قطاعات تم اقتراحها على الكونغرس في السابق لكنه لم يوافق عليها.
 
كما سيجد أوباما نفسه مضطرا لإيجاد حلول لتفاقم مشكلة البطالة، ويتوقع أن يزيد الإنفاق في قطاعات مثل التعليم والبحث العلمي.
 
تكلفة مكافحة البطالة
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس الأسبوع الماضي إن تكلفة إجراءات مكافحة البطالة في الموازنة الجديدة تصل نحو 100 مليار دولار.
 
وطبقا لتوقعات إدارة أوباما فإن العجز هذا العام سينخفض من 1.6 تريليون دولار إلى 1.3 تريليون في العام المالي القادم الذي يبدأ في أول أكتوبر/تشرين الثاني 2010.
 
كما سينخفض إلى 700 مليار دولار في 2013 و2014 على أساس توقعات بنمو اقتصادي أقوى وزيادة في الضرائب وخفض في خطط التحفيز الاقتصادي.
 
كما تتوقع الإدارة انخفاضا في العجز إلى معدل 5% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2013 وإلى 3% بحلول العام 2015.
 
لكن وول ستريت جورنال تقول إنه مع ارتفاع معدل البطالة إلى 10% فإن أوباما سيجد أن من الصعب خفض العجز إلى النصف عام 2013.
ويحاول أوباما تحقيق توازن بين خفض للعجز على المدى الطويل وبين تخفيف معاناة الأميركيين من ارتفاع معدل البطالة، وذلك عبر اقتراح تخفيض ضريبي أو تقديم ائتمانات.
 
يشار إلى أن الركود الاقتصادي الذي بدأ في ديسمبر/كانون الأول 2007 أدى إلى إضعاف الموقف المالي للحكومة الأميركية بسبب انخفاض عائدات الحكومة مع زيادة إنفاقها على البطالة وبرامج الأمان الاجتماعي.
 
"
يتوقع أن تصل اعتمادات الدفاع إلى أكثر من 700 مليار دولار بزيادة 2% عن العام الماضي

"
العجز لا يطال الدفاع

أما موازنة الدفاع فإن من المتوقع ألا تطالها أي اقتطاعات في الموازنة الجديدة. ويتوقع أن تصل اعتماداتها إلى أكثر من 700 مليار دولار بزيادة 2% عن العام الماضي, طبقا لمسؤولين بوزارة الدفاع.
 
فرغم تعاظم العجز استثنى أوباما الدفاع من إجراءات التقشف، وسيطلب زيادة 33 مليار دولار للإنفاق على إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان.
 
يشار إلى أن حربي العراق وأفغانستان كلفتا دافع الضرائب الأميركي تريليون دولار منذ العام 2001.
 
ويبلغ حجم الإنفاق في الموازنة الجديدة على الحربين 159 مليار دولار بما في ذلك 11.6 مليارا لتعزيز قدرات قوات الأمن الأفغانية.
المصدر : وكالات,وول ستريت جورنال