السلطات الإسرائيلية ما زالت تفرض قيودا على صادرات غزة (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت إسرائيل الأربعاء تخفيفا جزئيا لحصارها المفروض على قطاع غزة الفلسطيني الذي تحكمه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من خلال سماحها بتصدير بعض المنتجات المصنعة.

ووفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية فإن الحكومة الأمنية الإسرائيلية وافقت على "مزيد من تخفيف القيود للسماح بصادرات تجارية من قطاع غزة وزيادتها".

وأوضح البيان أن التصدير من غزة سيتركز في هذه المرحلة على الزراعة والأثاث والمنسوجات وغيرها، وسيتم التصدير تدريجيا وسيكون عرضة لفحوص أمنية ولوجستية في نقطة عبور كرم أبو سالم.

من جانبه رحب مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط توني بلير بالخطوة الإسرائيلية، معتبرا أنها خطوة مهمة للأمام.

واللجنة الرباعية تضم كلا من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي.

غير أن المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري قلل من شأن الخطوة الإسرائيلية قائلا "إننا ندعو جميع الأطراف ألا ينخدعوا بالدعاية الإسرائيلية".

يشار إلى أن إسرائيل أنهت احتلالها للقطاع في 2005 لكنها بدأت حصارا له في 2007 بعدما سيطرت حماس على السلطة في القطاع.

وأخذت تل أبيب تخفيف حصارها الصارم على غزة منذ يونيو/حزيران الماضي إثر محاولات عالمية عدة لكسر الحصار عن غزة كان أبرزها أسطول الحرية البحري الإغاثي الذي قادته جهات تركية في نهاية مايو/أيار وأسفر عن استشهاد تسعة أتراك في هجوم شنته عناصر من القوات الإسرائيلية الخاصة.

وتسمح تل أبيب حاليا بدخول سلع محدودة لقطاع غزة وتمنع عنه سلعا أخرى أبرزها ما يدخل في عمليات البناء.

وتعتبر الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أن السماح لغزة بالتصدير من شأنه أن يعيد الحياة للاقتصاد هناك.

ويعتمد أكثر من نصف سكان القطاع الذين يتجاوز عددهم 1.5 مليون نسمة على مساعدات غذائية من الأمم المتحدة، وتراجعت صادرات غزة إلى عشرين ألف دولار في 2007 ولم تسجل أي نشاط ملموس في 2008.

وسُمح لمزارعين فلسطينيين مؤخرا بتصدير الزهور والفراولة من قطاع غزة عن طريق نقطة عبور كرم أبو سالم.

ويتطلع الفلسطينيون لتصدير ألف طن من الفراولة وثلاثين مليون زهرة للأسواق الأوروبية هذا الشهر. 

المصدر : وكالات