ميدفيديف متوسطا مسؤولين في الاتحاد الأوروبي (الفرنسية)

أبرمت روسيا والاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء اتفاقا بروتوكوليا تجاريا من شأنه أن يمهد الطريق أمام موسكو للانضمام لعضوية منظمة التجارة العالمية في السنة المقبلة.

واعتبر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو بعد لقائه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أن الاتفاق ركيزة هامة في العلاقات بين الجانبين.

وإثر الاتفاق رجحت بروكسل أن تنضم موسكو للمنظمة خلال العام المقبل، وحثت ميدفيديف على إنهاء الخلافات في وجهات النظر بين بلاده والمنظمة ومع أعضاء فيها.

واعتبر ميدفيديف في تعليق على ما أفضت إليه مفاوضاته اليوم مع الأوروبيين أن المفاوضات التي أجرتها موسكو خلال العام الجاري تعد أنجح مفاوضات بين الطرفين منذ عقود.

يشار إلى أن موسكو أجرت في أكتوبر/تشرين الماضي مفاوضات مع الولايات المتحدة تمهد لانضمامها لمنظمة التجارة، وقال حينها ميدفيديف إن بلاده باتت قريبة من الانضمام للمنظمة.

وتسعى موسكو منذ عام 1993 للانضمام لمنظمة التجارة، وتعد الاقتصاد الكبير الوحيد الذي لا يزال خارج المنظمة. وحرصت في الأعوام السابقة على إبرام اتفاقات تجارية ثنائية مع دول أعضاء بالمنظمة لتسهيل انضمامها. 

وفي شأن آخر أبدى ميدفيديف قلق بلاده حيال الأزمة المالية التي لا سابق لها في منطقة اليورو. وأضاف في تصريح للصحفيين في بروكسل أن موسكو لا تزال تشعر بالتفاؤل بشأن مستقبل العملة الأوروبية الموحدة التي تشكل نصف احتياطيها النقدي. 

ويعتبر الاتحاد الأوروبي شريكا رئيسيا لروسيا ومصدرا أساسيا للاستثمارات الأجنبية فيها. وتحتل روسيا المرتبة الثالثة بين شركاء الاتحاد الأوروبي التجاريين بعد الولايات المتحدة والصين وتعتبر موردا رئيسيا لمصادر الطاقة إلى أوروبا.

المصدر : وكالات