انتعشت البورصة القطرية في تعاملات الأحد في أولى جلسات التداول بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فوز قطر باستضافة مونديال 2022.

وقفز حجم التداول في البورصة إلى أكثر من مليار ريال (275 مليون دولار) مما يؤشر إلى الصدى الإيجابي الذي تلقاه سوق الأوراق المالية حيث يترقب المستثمرون تدفقا ضخما للاستثمارات في الفترة المقبلة استعدادا لاستضافة المونديال.

وارتفعت الأسهم القطرية الأحد إلى أرقام غابت عنها منذ وقت طويل، حيث وصل المؤشر العام للبورصة إلى مستويات لم يصلها منذ خريف 2008 قبل اندلاع الأزمة الاقتصادية العالمية.

وعند انطلاق تعاملاتها حقق مؤشر البورصة صعودا قياسيا حيث زاد بنسة تجاوزت 7%، قبل أن تعود وترتد لارتفاع نسبته 3.57% بنهاية التعاملات ليغلق المؤشر عند مستوى 8477 نقطة.

وعزي التراجع خلال الجلسة بشكل أساسي إلى لجوء مستثمرين للبيع بهدف جني الأرباح.

والصعود الكبير للبورصة القطرية جاء مدعوما بحالة تفاؤل عامة وأجواء إيجابية تتعلق بالنشاط الاقتصادي المتوقع استنادا للأموال التي ستنفقها الحكومة على البنية التحتية وبناء الملاعب وتطوير المرافق السياحية.

وصعدت قيمة الأسهم في مختلف القطاعات وكان أبرز الرابحين سهم شركة الإسمنت الوطنية الذي صعد بنسبة 8.47% كما ارتفع سهم شركة بروة العقارية بنسبة 6.19%، وصناعات بمعدل 4.3%.

وفي القطاع المصرفي حقق سهم بنك قطر الوطني -أكبر البنوك القطرية- صعودا بنسبة 4.5% في حين قفز سهم البنك التجاري صعودا بنحو 4% وكان أبرز الرابحين بنك بروة الإسلامي بزيادة قيمة سهمه بنسبة 5.52%.

وتعليقا على أداء السوق اعتبر المدير العام لشركة نماء للاستشارات الاقتصادية طه عبد الغني أن فوز قطر بتنظيم المونديال العالمي عزز الثقة في السوق القطرية، متوقعا أن تُضخ استثمارات ضخمة في قطر بغية تنفيذ المشاريع خلال العشر سنوات المقبلة.

من جانبه توقع المستشار المالي أحمد أبو العينيين أن يصل مؤشر البورصة القطرية إلى مستوى 10500 نقطة خلال الشهور الستة المقبلة، في ظل اجتذاب السوق للاستثمارات.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية