الشيخ محمد بن حمد اعتبر أن الملف في خدمة الشعب (الجزيرة)

نفى رئيس لجنة ملف قطر 2022 لكأس العالم الشيخ محمد بن حمد آل ثاني صحة ما يتردد حول نزع ملكيات من المواطنين لصالح إقامة منشآت المونديال. واعتبر أن الملف في خدمة الشعب، داعيا أي مواطن يتعرض للضرر إلى مراجعة اللجنة.

وشدّد المسؤول القطري في حديث لقناة الدوري والكأس القطرية أمس السبت على ضرورة البدء في العمل فوراً لإنجاز الالتزامات الكبيرة من أجل إثبات جدارة قطر بتنظيم الحدث الكروي الكبير، وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، خصوصا في السنتين المقبلتين.

ومن جانبه أكد المدير التنفيذي للجنة الملف حسن الذوادي أن قطر ستكون جاهزة لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 في فصل الصيف، وأعدت ترتيباتها لذلك.

تجدر الإشارة إلى أن قطر تعتزم إنفاق مليارات الدولارات لبناء تسعة ملاعب كبيرة وبنى تحتية مرافقة تحضيرا للمونديال العالمي.

ومن شأن الإعداد للمونديال أن يؤسس لأعمال في مجال البنية التحتية بمستوى غير مسبوق، وباستثمارات قد تتجاوز -حسب مراقبين- مائة مليار دولار.

وأبرز المشاريع التنموية التي ستُعجل الدوحة بإنجازها هو مطارها الدولي الجديد المخطط له أن يتسع لاستقبال 50 مليون مسافر سنويا، مما يضعه في مقدمة المطارات بالمنطقة.

كما ستعمل قطر على بناء شبكة مترو أنفاق تعد فريدة من نوعها في العالم تربط بين مختلف مناطق البلاد، كما ستضاعف قدرات الإيواء في الفنادق من خلال بناء مشاريع جديدة، وإضافة لذلك ستعمل على تحديث الموانئ وعلى الإسراع في إنجاز جسر قطر البحرين.

وكانت دراسة متخصصة نشرت نهاية الشهر الماضي، أكدت أن فوز قطر بتنظيم نهائيات كأس العالم لعام 2022 من شأنه أن يعود بمنافع اقتصادية عديدة على المنطقة برمتها.

ورجحت مؤسسة غرانت ثورنتو التي أجرت الدراسة أن استضافة قطر للبطولة ستفضي إلى تحقيق نمو في اقتصادات رياضة كرة القدم في المنطقة، وقدرت قيمة المشاريع الرياضية بنحو 14 مليار دولار بحلول 2022.

المصدر : الجزيرة,الصحافة القطرية