البورصة القطرية تحقق مكاسب كبيرة في أول تداول بعد فوز قطر بتنظيم المونديال (الفرنسية-أرشيف) 

قفز مؤشر البورصة القطرية في بداية تعاملات اليوم الأحد
بأكثر من 7% في أول تداول بعد فوز قطر بتنظيم كأس العالم 2022، وشمل الارتفاع مختلف القطاعات وخاصة العقارية والمصرفية والصناعية منها.

وتجاوز المؤشر العام القطري في بداية التعاملات مستوى 8500 نقطة الذي يعد حاجزا نفسيا هاما، ويتوقع أن يواصل المؤشر صعوده في الأيام المقبلة في ظل إقبال كبير من قبل المستثمرين.

وخلال بداية تداولات اليوم سجل سهم البنك الوطني القطري الرئيسي ارتفاعا بنسبة بلغت نحو 7%، وبنك الدوحة بزيادة نسبتها 6% والبنك التجاري بزيادة بنحو 5%.

وفي القطاع الصناعي صعد مؤشر شركة الإسمنت بزيادة نسبتها 5.55%، في حين اكتفى سهم شركة صناعات الرئيسي بزيادة نسبتها نحو 5%.

أما في القطاع العقاري فحقق سهم شركة بروة العقارية زيادة بنسبة 6.2% و شركة أزدان ارتفاعا بنسبة 6%.

وتعليقا على أداء البورصة القطرية اليوم، أكد المدير التنفيذي لمجموعة هاي تك عبد الرحيم الهور للجزيرة أن ما حققته البورصة القطرية في بداية التعاملات اليوم يلتقي مع توقعات المراقبين التي أشارت إلى أن السوق سوف تشهد قفزة كبيرة بعد فوز قطر بتنظيم المونديال العالمي.

وأكد أن الساحة القطرية ستواصل خلال الأيام والشهور وربما السنوات المقبلة إقبالا كبيرا من قبل المستثمرين المحليين والأجانب على مختلف القطاعات.

ولفت إلى أن قطر بصدد إنجاز العديد من المشاريع سواء في مجال البنية التحتية من شق طرق وبناء مترو أنفاق إلى الإسراع في إنجاز المطار الدولي الجديد الضخم، انتقالا إلى المشاريع السياحية من فنادق وملاعب ومشاريع ترفيهية أخرى.

ورجح الهور أن يشهد قطاع المصارف والقطاع العقاري أكبر إقبال، الأمر الذي سيؤدي إلى قفزات متواصلة لأسهمها قريبا.

وتعد البورصة القطرية أحد أهم النواحي الاقتصادية في قطر، وسيعطي اختيار قطر لاستضافة مونديال 2022 دفعة نوعية للبورصة سينعكس من خلال إقبال المستثمرين الذي يتوقع أن تهيئ واقعا اقتصاديا وحراكا استثماريا واسع النطاق.

تجدر الإشارة إلى أن مؤشر البورصة القطرية -الذي كان على ما يبدو يترقب نتائج تنظيم المونديال- شهد صعودا جيدا خلال الشهر الماضي مقارنة بمؤشرات البورصات العربية المجاورة التي كانت سجلت تذبذبا في أدائها.

وتوقع الهور أن تصبح البورصة القطرية أكثر بورصة في المنطقة تجتذب رؤوس الأموال الأجنبية لأن الكثير من الصناديق الاستثمارية كانت تترقب وتنتظر هذا الحدث للدخول إلى السوق المالي.

المصدر : الجزيرة