فيضانات غطت مناطق شاسعة في كوينزلاند مهددة الإنتاج الزراعي (الفرنسية)

أعربت رئيسة وزراء ولاية كوينزلاند الأسترالية آنا بليغ عن خشيتها من تحول الوضع في الولاية الشمالية الشرقية إلى كارثة قد تخلف خسائر بمليارات الدولارات، بعد تعرضها لفيضانات تعد الأسوأ منذ نحو نصف قرن، واعتبرت أن "الولاية تواجه أصعب لحظاتها".

وجراء الأحوال الجوية تعطلت شحنات السكر المنطلقة من أستراليا -وهي من أكبر مصدري السكر في العالم- بسبب إغلاق ميناء باندابيرغ الذي يصدر سنويا نحو أربعمائة ألف طن من السكر الخام.

وتسببت الفيضانات كذلك في إغلاق مناجم الفحم الرئيسية في ولاية كوينزلاند، وإغلاق أكبر ميناء لتصدير الفحم فيها، مما اضطر شركات التعدين إلى إبطاء أو وقف عملياتها.

وتمثل صادرات الفحم من ولاية كوينزلاند نصف شحنات فحم الكوك في العالم. كما أن الشلل في الموانئ أدى إلى نقص الفحم وارتفاع الأسعار.

وتوقع بنك ماكواري الأسترالي أن يزيد سعر فحم الكوك في الأسواق العالمية بنسبة 20% خلال ثلاثة أشهر، جراء ما يحدث في أستراليا.

وغطت الفيضانات مساحة تزيد على مساحة فرنسا وألمانيا معا حيث غمرت 22 بلدة وأدت إلى تقطع السبل بنحو مائتي ألف شخص.

وحذرت السلطات من نقص الغذاء وتفشي الأمراض بسبب الفيضانات، خاصة في المناطق المعزولة، حيث سجل ارتفاع كبير لأسعار الموز والمانغو والسكر بسبب الأضرار التي لحقت بالعديد من المحاصيل.

المصدر : وكالات