جانب من اجتماع منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) بالقاهرة (الأوروبية)

قال وزراء نفط السبت على هامش اجتماع منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط (أوابك) إن الاقتصاد العالمي يستطيع تحمل سعر للنفط عند 100 دولار للبرميل، وإنه من غير المتوقع أن ترفع منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) إنتاجها من النفط في 2011.
 
وقال وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد العبد الله الصباح إن الاقتصاد العالمي يستطيع تحمل سعر 100 دولار للنفط، بينما أكد  كل من وزير النفط العراقي الجديد عبد الكريم لعيبي ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا شكري غانم أن سعر 100 دولار هو سعر عادل.
   
وأضاف غانم أن نحو 100 دولار للبرميل سيكون سعرا عادلا في الوقت الحالي، وأنه من السابق لأوانه الحديث عن تغيير في سياسة الإنتاج.
 
من جهته قال وزير النفط القطري عبد الله العطية إنه لا يتوقع أن ترفع أوبك الإنتاج في 2011، وأن تعقد اجتماعا قبل يونيو/ حزيران، وعزا ذلك إلى أن أسعار النفط مستقرة.
 
ويرجح محللون أن تضخ الدول المنتجة للنفط المزيد بعدما ارتفعت أسعار الخام أكثر من 30% من مستواها المنخفض المسجل في مايو/ أيار تحسبا لأن تتسبب الأسعار مجددا في الإضرار بالنمو الاقتصادي في الدول المستوردة للوقود.

منع مزيد الارتفاع
ومع ارتفاع الطلب على نحو حاد في 2010، وتوقع مزيد من الارتفاع في 2011 ترقب السوق عن كثب ما إذا كانت أوبك ستستغل بعض الطاقة الإنتاجية الفائضة لمنع الأسعار من الارتفاع باتجاه 150 دولارا للبرميل، كما فعلت قبل تفجر الأزمة في صيف عام 2008.
 
وكان وزير البترول السعودي عبد الله النعيمي قال يوم الجمعة إنه مازال راضيا عن سعر للنفط في نطاق 70 إلى 80 دولارا للبرميل، وإنه لا حاجة إلى عقد اجتماع لمنظمة أوبك قبل مؤتمرها المقرر التالي في يونيو/ حزيران.
 
ويدعو آخرون في المنظمة إلى سعر أعلى قائلين إن سياسات التيسير الكمي والدولار الأميركي الضعيف يجعلان قوة أسعار النفط غير حقيقية بشكل جزئي.
 
وأغلق سعر مزيج برنت في بورصة أنتركونتننتال عند 93.46 دولارا للبرميل أمس الجمعة، بعدما لامس 94.74 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2008.

المصدر : رويترز