إيران أعلنت عن عقود جديدة في مجال الغاز رغم العقوبات التي تتعرض لها (الأوروبية-أرشيف)

 
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء عن إجراءات جديدة بهدف التضييق على تمويلات الجيش الإيراني وشركة للشحن تتهمها الوزارة بالمشاركة في أنشطة غير مشروعة، في حين أعلنت إيران عن عقود جديدة في قطاع الغاز.
 
وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمعلومات  المالية ستيوارت ليفي إن "الحرس الثوري الإيراني وشركة خطوط شحن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤسستان رئيسيتان تشاركان في سلوك إيران غير المشروع ومحاولاتها لتفادي العقوبات".
 
وأضاف أن الولايات المتحدة تعتزم إبقاء الضغط على إيران وأن "من المهم بالنسبة لنا أن نواصل الضغط لإبراز حقيقة أن الشركات تبحث عن طرق لمساعدة إيران في التملص من العقوبات الدولية".
 

وأكد ليفي أن هذا التحرك يهدف بالأساس إلى تقييد التمويل للحرس الثوري وشركة الشحن وليس الإضرار بتجارة النفط الإيرانية.

 
وقالت الوزارة إن شركة الشحن تستخدم مجموعة من الوسائل الاحتيالية في محاولة لتغطية أنشطتها، ومن بينها تزوير وثائق الشحن وتغيير الملكية الاسمية لسفنها وإعادة طلاء السفن لإخفاء حقيقة انتمائها للشركة.
 
واتهمت الوزارة أيضا بنكين إيرانيين، وهما بنك أنصار وبنك مهر، بدعم الحرس الثوري، وقالت إنها تحظر مشاركتهما في أي أنظمة مالية أو تجارية أميركية وتمنع المواطنين الأميركيين من التعامل مع أي منهما.
 
وحددت الوزارة أيضا شركة تعاونية اسمها بونياد تافون سيبه تقول إن قادة الحرس الثوري أسسوها لإدارة استثمارات الحرس، مشيرة إلى أن مؤسسات بونياد مؤسسات شبه رسمية تحصل على مزايا من الحكومة الإيرانية وتتولى إدارة جزء كبير من القطاع غير النفطي.
 
عقود جديدة
واردات إيران من البنزين زادت بأكثر من 70% في نوفمبر/تشرين الثاني (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى قال رئيس شركة الغاز الوطنية الإيرانية جواد أوجي إن إيران وقعت عقودا جديدة في قطاع الغاز بقيمة 6.5 مليارات دولار بدون ذكر تفاصيل محددة.
 
وأشار إلى أنه تم توقيع عقد في الأسبوع الماضي لبناء خطيْ أنابيب رئيسيين لنقل الغاز الإيراني إلى أوروبا وباكستان، وقدر قيمة العقد بنحو 2.5 مليار دولار، لكنه لم يذكر الأطراف المشاركة فيه.
 
وأضاف أنه تم أيضا توقيع عقد شراكة مع بنك صادرات لإنشاء مصفاة بدبولاند ومصفاة بارسيان للمساهمة في إنتاج الإيثان بقيمة أربعة مليارات دولار.
 
من جهة أخرى ارتفعت واردات البنزين الإيرانية في نوفمبر/تشرين الثاني أكثر من 70% عن الشهر السابق رغم العقوبات الدولية المشددة التي تهدف لتقييد واردات إيران من البنزين.
   
وقالت مصادر لوكالة رويترز إن طهران استوردت 28 ألفا و869 برميلا يوميا من البنزين في نوفمبر/تشرين الثاني مقارنة بـ16 ألفا و744 برميلا يوميا في أكتوبر/تشرين الأول، وبلغ إجمالي الواردات في كلا الشهرين 1.28 مليون برميل من البنزين.
 
ومنعت العقوبات شركات النفط الكبرى والموردين العالميين من بيع الوقود إلى إيران، وهو ما جعلها تواجه صعوبة في سد الطلب على الوقود وأدى إلى رفع تكلفة الواردات.

المصدر : وكالات