قال محافظ البنك المركزي الإيراني محمود بهمني إن البنك قرر تحويل حجم غير محدد من الودائع لدى البنوك الأجنبية إلى بنوك داخل البلاد. وعزا ذلك إلى الأوضاع الاقتصادية العالمية المضطربة.

وأضاف بهمني أنه سيجري استخدام تلك الودائع لتلبية الاحتياجات المالية للمشروعات المحلية بالعملة الصعبة بدلا من العملة الوطنية (الريال) كي لا يتفاقم معدل التضخم المحلي.

وقبل شهرين أوضح بهمني أن إجراء نقل الودائع أدى إلى تمويل مشاريع داخلية بقيمة 75 مليار دولار.

ويرجح محللون أن تكون سويسرا -التي تضم معظم المدخرات الأجنبية في العالم- مقصدا محتملا لأصول إيران الأجنبية ومن بين المقاصد الأخرى المحتملة بنوك في آسيا والشرق الأوسط.

وفي أغسطس/آب الماضي أكد بهمني أن بلاده سحبت أصولا من بنوك أوروبية تحسبا لأي عقوبات مفترضة.

وأشار حينها إلى أن البنوك الإيرانية لا تواجه صعوبات بسبب العقوبات, وأن العقوبات ليس لها تأثير على المصارف الإيرانية.
 
كما اتجهت إيران في الشهور الأخيرة إلى رفع احتياطياتها من العملات الأجنبية بتسعة مليارات دولار عن طريق بيع ذهب وصفقات للصرف.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي كشف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده تملك احتياطيا من العملات الأجنبية يفوق تقديرات المؤسسات المالية الدولية التي قدرته بحوالي مائة مليار دولار.
 
يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي فرض في يونيو/حزيران الماضي عقوبات إضافية على إيران -بينها عقوبات مالية ودبلوماسية وعسكرية- بسبب برنامجها النووي.

المصدر : رويترز