سريان خطة إلغاء الدعم بإيران
آخر تحديث: 2010/12/19 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/19 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/14 هـ

سريان خطة إلغاء الدعم بإيران


أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، عن بدء خطة لتقليص الإعانات للطاقة والغذاء وذلك ضمن مساعي الحكومة لتعزيز الاقتصاد.

وأوضح أحمدي نجاد في مقابلة مع التلفزيون الإيراني أمس أن التخفيضات ستبدأ الأحد, لافتا إلى أن قطع جميع الإعانات بالكامل سيتم بحلول نهاية ولايته عام 2013.

ووصف الخطة بأنها "أكبر إصلاح اقتصادي في البلاد وأكثره شعبية أيضا"، مشيرا إلى أنها تشمل دعما للفقراء من خلال دفع مبالغ نقدية مباشرة للعائلات المعوزة.

ومع دخول الخطة حيز التنفيذ ارتفع سعر البنزين إلى أربعة أمثال ما كان عليه اعتبارا من اليوم مع بدء تطبيق الخطة الحكومية.

وفي إطار هذه الخطة، سترتفع أسعار الكهرباء والغاز والكيروسين إضافة إلى الماء والخبز ولكن بشكل تدريجي.

وكانت محطات الوقود قد شهدت أمس تهافت مئات السائقين للتزود بالوقود، إلا أن غالبيتهم عادوا أدراجهم اعتبارا من منتصف الليل مع دخول الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ.

ووفقا للخطة الحكومية يتوقع أن يوفر إلغاء الدعم على الموزانة ما يقدر بنحو مائة مليار دولار سنويا.

تجدر الإشارة إلى أن إيران شهدت أعمال شغب عنيفة اندلعت عندما بدأت الحكومة تقنين توزيع البنزين المدعوم عام 2007، وتخشى طهران من تجدد الاضطرابات بعد البدء في تطبيق الخطة الجديدة.



الخطة تقضي برفع سعر البنزين بإيران بأربعة أضعاف (الفرنسية-أرشيف)
أسعار البنزين
ومن شأن الإجراء الذي بدأ تطبيقه اليوم أن يرفع سعر البنزين من ألف ريال إيراني (10 سنتات) لكل لتر من كمية 60 لترا لكل شهر، إلى أربعة آلاف ريال (40 سنتا) لكل لتر.

ولشراء كميات من البنزين تزيد عن الستين لترا ستكون قيمة اللتر الواحد سبعة آلاف ريال (70 سنتا).

ونقل عن رئيس مكتب إدارة النقل والوقود الإيراني محمد رويانيان قوله مؤخرا إن كمية الوقود المدعوم ستتقلص من 45 مليون لتر يوميا إلى 39 مليون لتر. وحسب وزارة النفط فإن الإيرانيين يستهلكون نحو 61 مليون لتر يوميا.

ويتوقع أن تؤدي خطة خفض الدعم إلى ارتفاع التضخم كثيرا عن معدله الرسمي الذي يبلغ حاليا نحو 10%، وتشير تقديرات إلى أنه قد يزيد لأكثر من 20% خلال العام المقبل.

وكان المسؤولون الإيرانيون قد بحثوا خفض الدعم منذ سنوات لكبح الإسراف في استهلاك موارد قيمة تدعمها الحكومية، وترددت طهران في تطبيق الخطة غير أن أحمدي نجاد دفع بالإجراء أخيرا في وقت تتعرض فيه إيران لضغط متزايد تحت وطأة عقوبات تفرضها دول يساورها القلق بشأن برنامجها النووي.

وأقرت خطة إلغاء الدعم بصعوبة في البرلمان في يناير/ كانون الثاني بعد أشهر من الجدل وفي وقت تتعرض فيه البلاد لعقوبات دولية واسعة.

المصدر : وكالات