إضرابات تصيب اليونان بالشلل
آخر تحديث: 2010/12/15 الساعة 18:04 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/15 الساعة 18:04 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/10 هـ

إضرابات تصيب اليونان بالشلل

الشرطة استخدمت الدخان المسيل للدموع وقنابل الغاز لتفريق المتظاهرين (الفرنسية) 

تحولت احتجاجات على إجراءات التقشف التي أقرتها اليونان مؤخرا لانتشال البلاد من أزمة الديون، وللوفاء بالشروط المفروضة من قبل المقرضين إلى إضراب عام شمل كل أنحاء البلاد.

وقد تسبب الإضراب الذي نظمه عمال يونانيون من القطاعين العام والخاص في توقف الرحلات الجوية وإغلاق المدارس وإصابة وسائل النقل العام بالشلل اليوم.

وظلت السفن راسية في الموانئ في حين كانت المستشفيات تعمل بالحد الأدنى من العاملين وتوقفت الوزارات عن العمل مع إضراب الموظفين الحكوميين وموظفي القطاع الخاص.

وتحتج نقابات عمالية على إصلاحات صعبة مقابل الالتزام بخطة إنقاذ تبناها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي اللذان اعتمدا حزمة مساعدات لليونان بقيمة 110 مليارات يورو (150 مليار دولار).

وأفاد مراسل الجزيرة نت في أثينا شادي الأيوبي أن التوتر يسود الأجواء كما أن الشرطة لجأت إلى استخدام الدخان المسيل للدموع وقنابل الغاز لتفريق المتظاهرين.

وتأمل أكبر النقابات العمالية المنظمة للاحتجاجات مشاركة أعداد كثيرة في الإضراب لإظهار مدى معارضتها للحكومة التي تجري إصلاحات صعبة.

الإضراب شل النشاط في مطار أثينا (الفرنسية)
مواصلة التقشف
وعن مدى تأثير الإضرابات على استمرار الحكومة، يشكك المراقبون في قدرة الإضرابات على ذلك ويرون أن تأثيرها سيكون محدودا خاصة بعد أن حصل الحزب الاشتراكي الحاكم على أغلبية برلمانية كافية للإجراءات التقشفية الأخيرة.

وفي وقت متأخر أمس أقر البرلمان المؤلف من 300 نائب إجراءات من شأنها خفض الأجور في شركات الحافلات والسكك الحديدية المملوكة للدولة.

وتطالب خطة التقشف التي أقرها البرلمان بخفض بنسبة 10 إلى 25% من مرتبات موظفي القطاع العام ذوي المرتبات المرتفعة، كما تطالب بخفض العمالة.
 
وبين الأمين العام لنقابة العاملين بالدولة إلياس أليوبولوس أن المتظاهرين يسعون لتوجيه رسالة للحكومة مفادها رفض هذه الإجراءات التي لن تؤدي بالعمال إلى الفقر فحسب وإنما إلى البطالة.

يشار إلى أن رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو طرد نائبا من فريقه البرلماني لعدم مساندته الحكومة أثناء التصويت، ورغم ذلك لا يزال حزبه يتحكم في أغلبية كافية تصل إلى 156 صوتا وسط توقعات باتخاذ المزيد من إجراءات التقشف في ميزانية العام المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات