أحد أنابيب النفط العراقية يصب في الخليج العربي (الأوروبية-أرشيف)

قدمت شركة سعودية خاصة عرضا لإعادة بناء أنبوب لتصدير النفط بين العراق والسعودية، وأفاد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد يوم الأحد أن الوزارة تدرس العرض.

ويقترح العرض إشراك شركة ميتسوبيشي اليابانية وأوتيفي المجرية التي شاركت في بناء الأنبوب الأصلي بطول 626 كيلومترا.

جهاد صرّح من جانبه بأن بغداد ترحب بالتعاون مع الرياض في قطاع النفط بهدف تقوية العلاقات الثنائية.

وكان العراق قد استخدم الأنبوب المذكور لتصدير النفط بطاقة 1.7 مليون برميل يوميا في العام 1989، غير أن السعودية أغلقته في العام التالي عقب غزو العراق الكويت واندلاع حرب الخليج، وظل الخط مغلقا منذ ذلك الحين.

وأعربت بغداد في أكثر من مناسبة عن رغبتها في إيجاد منافذ تصدير جديدة وذلك لتتماشى مع الزيادة المتوقعة في إنتاج النفط خلال الأعوام المقبلة.

ووقع العراق العام الماضي بعد جولتين من المناقصات إحدى عشرة صفقة من عقود تطوير حقول النفط مع شركات نفط عالمية في محاولة لزيادة إنتاجه من النفط الخام ليصل لنحو 12 مليون برميل يوميا ارتفاعا من نحو 2.5 مليون برميل هو حجم إنتاجه الحالي.

من جانبه قال ممثل الشركة السعودية علي ماهر إن شركته ستسعى للحصول على موافقة الحكومة السعودية على الصفقة.

يذكر أن بغداد أعلنت في سبتمبر/أيلول الماضي أنها تبحث مع دمشق تصدير نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط العراقي يوميا عبر خطي أنابيب يصلان إلى البحر الأبيض المتوسط عبر سوريا.

وتحرص الحكومة العراقية على زيادة إنتاجها ومبيعاتها من النفط بهدف الحصول على الأمول بغية إعادة بناء اقتصاد العراق المتداعي وبنيته التحتية المتهالكة بعد عقود من الحروب والحصار.

المصدر : رويترز