أوباما يتحدث في قمة الأعمال الأميركية الهندية في مومباي (الفرنسية)

أعلنت واشنطن السبت عن اتفاقيات تجارية بقيمة 15 مليار دولار مع الهند التي بدأ منها الرئيس باراك أوباما جولة آسيوية, وقالت إنها ستساعد على توظيف عشرات آلاف الأميركيين.
 
وجاء الإعلان عن تلك الاتفاقيات بعد ساعات من وصول أوباما إلى نيودلهي, وهي المحطة الأولى في جولة تقوده إلى إندونيسيا ثم إلى كوريا الجنوبية حيث يحضر قمة مجموعة العشرين, ولاحقا إلى اليابان للمشاركة في قمة منتدى التعاون بآسيا والمحيط الهادئ.
 
ويسعى أوباما من خلال هذه الجولة إلى فتح مزيد من الأسواق الناشئة في آسيا أمام الصادرات الأميركية بما يساعد على تعزيزها, بينما يواجه أكبر اقتصاد في العالم مشاكل خطيرة تهدد انتعاشه, ومنها البطالة المرتفعة التي تبلغ حاليا 9.6%.
 
اتفاقيات بالمليارات
وتشمل الاتفاقيات -التي تم الإعلان عن بعضها قبل زيارة أوباما- اتفاقا أوليا بقيمة 7.7 مليارات دولار لبيع شركة سبايس الهندية للطيران ثلاثين طائرة من طراز بوينغ 737, وآخر أوليا أيضا بقيمة 4.1 مليارات دولار لإمداد القوات المسلحة الهندية بعشر طائرات نقل عسكرية من طراز سي 17 غلوب ماستر.
 

"
أوباما تعهد من قبل بأن تحصل بلاده على نصيب أكبر من التجارة العالمية, وهو يرى في أسواق آسيا الناشئة مجالا خصبا لمضاعفة الصادرات الأميركية
"

وتشمل الاتفاقيات العسكرية معدات عسكرية مختلفة منها عقد صيانة بقيمة 750 مليون دولار لشركة جنرال إلكتريك الأميركية, وآخر لمحركات طائرة قتالية خفيفة تنتجها وكالة تنمية الطيران الهندية بقيمة 822 مليون دولار.
 
وتضمنت الاتفاقيات الأخرى طلبات خاصة بمعدات التعدين وحفر الأنفاق, وشبكات اتصالات لاسلكية، على حد قول البيت الأبيض.
 
ووفق البيت الأبيض فإن الاتفاقيات المعلن عنها ستوفر 53 ألف وظيفة للأميركيين.
 
وقال أوباما مخاطبا رجال أعمال هنود وأميركيين في مومباي التي انتقل إليها من نيودلهي، إن الهند أحد أسرع الأسواق نموا في العالم.
 
وأشار إلى أهميتها بالنسبة إلى الصادرات الأميركية, التي كان قد تعهد قبل أشهر بمضاعفتها عدة مرات خلال السنوات المقبلة, وبنيل حصة أكبر من التجارة العالمية.
 
وعدّ السوق الهندية مجالا خصبا لفرص العمل بالنسبة إلى الأميركيين بينما تحاول الخروج من الركود الاقتصادي وتضع أسسا لنمو صلب.
 
وأعلن أوباما بالمناسبة تخفيف قيود فرضتها بلاده على تصدير معدات تستخدم للأغراض المدنية والعسكرية معا إلى الهند.
 
وكانت تلك القيود فرضت عقب تجارب نووية أجرتها الهند عام 1998. وفي مقابل إشادته بها باعتبارها مصدرا للوظائف ولنمو الاقتصاد الأميركي, دعا أوباما الهند إلى الالتزام بالحدّ من العراقيل التجارية.

المصدر : وكالات