تم إغلاق 140 بنكا بالولايات المتحدة في 2009 (الأوروبية–أرشيف)


أغلقت السلطات الأميركية أربعة بنوك جديدة ليرتفع عدد البنوك التي أغلقت حتى الآن هذا العام إلى 143 بالمقارنة مع 140 بنكا أغلقت عام 2009 جراء الأزمة المالية العالمية.

 

واستولت المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع على كي بنك في راندولز تاون في ميريلاند، ويصل حجم ودائعه 538.3 مليون دولار، وبيرس كوميرشيال بنك في تاكوما بولاية واشنطن ويبلغ حجم ودائعه 221.1 مليون دولار.

 

كما استولت المؤسسة على بنكين في كاليفورنيا وهما ويستيرن كوميرشيال بنك في وودلاند هلز وتبلغ ودائعه 98.6 مليون دولار، وفيرست فيتناميز أميركان بنك في ويستمنستر ويصل حجم ودائعه إلى 48 مليون دولار.

 

وتعتبر معظم البنوك التي أغلقت هذا العام بصورة عامة أصغر من تلك التي أغلقت عام 2009 مما يعني أن المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع تحملت أعباء مالية أقل هذا العام، حيث وصلت إلى 21 مليار دولار حتى الآن بالمقارنة مع 36 مليارا العام الماضي.

 

لكن لا تزال البنوك الصغيرة تتداعى بسبب آثار أزمة الرهن العقاري وغياب انتعاش اقتصادي قوي.

 

وشهدت ولايات فلوريدا وجورجيا وإلينوي وكاليفورنيا أكبر أعداد من البنوك المنهارة هذا العام. وضاعفت الانهيارات المشكلات في مناطق كانت تئن أصلا من ارتفاع معدل البطالة وزيادة عدد المنازل المعرضة للحجز ومن ضعف إنفاق المستهلكين.

 

وتسارعت وتيرة انهيار البنوك بسبب الخسائر المتزايدة من قروض الرهن العقاري، فأغلقت العديد من الشركات أبوابها بسبب الركود، وأحجم المواطنون عن الشراء، وتوقف بناء المنشآت بسبب ضعف الائتمان. وأدت هذه التطورات إلى تأخير تسديد القروض للبنوك.

 

وكان عدد البنوك المغلقة عام 2009  الأعلى منذ 1992 في ذروة ما سمي أزمة الادخار والقروض.

 

وبالمقارنة، فقد أغلق 25 بنكا عام 2008 عندما ضربت الأزمة المالية الاقتصاد الأميركي بقوة، مقابل ثلاثة بنوك فقط عام 2007.

 

وأدت انهيارات البنوك لاستنزاف صندوق المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع ليسجل عجزا في يونيو/ حزيران الماضي بـ15.2 مليار دولار.

 

وتؤمن المؤسسة الودائع التي لا يزيد حجمها على 250 ألف دولار في البنوك الأميركية.

المصدر : أسوشيتد برس