أبيك تتعهد بحماية النمو الاقتصادي
آخر تحديث: 2010/11/6 الساعة 17:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/6 الساعة 17:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/30 هـ

أبيك تتعهد بحماية النمو الاقتصادي

 وزراء أبيك اتفقوا على تجنب المنافسة التي تستهدف إضعاف العملات (الفرنسية)


تعهد وزراء المالية في منطقة آسيا والهادي بالعمل على حماية النمو الاقتصادي، وتجنب المنافسة التي تستهدف إضعاف العملات لخدمة أغراض تجارية.
 
وأعلن الوزراء بعد اجتماع لمدة يومين في كيوتو باليابان وحضره 21 وزيرا من المنتدى الاقتصادي لآسيا والهادي (أبيك) الذي يضم أيضا الولايات المتحدة والصين واليابان، أنهم سيتجنبون الخفض التنافسي للعملات، مستخدمين فقرة من بيان سابق لمجموعة العشرين.
 
وظهرت آثار الصدع جلية حول اقتراح أميركي بتحديد مستوى للفائض في الميزان التجاري للدول وللعجز في الموازنات من أجل المساعدة في إعادة التوازن إلى الاقتصاد العالمي وخفض التوترات التجارية.
 
ورفضت بكين أمس الجمعة الخطة الأميركية، مما ينذر بمواجهة الأسبوع القادم في سول خلال قمة مجموعة العشرين التي ستعقد يومي 11 و12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
 
ولم يحدد بيان أصدره الوزراء أي أهداف قد تضطر الصين ودولا أخرى لاتخاذ خطوات لكبح فائضها التجاري الضخم، وهذه قضية تقع في قلب الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
 
وقالت دول جنوب شرق آسيا إنها تعتزم إثارة تحفظاتها على الاقتراح الأميركي خلال قمة مجموعة العشرين، على أساس أنها ستشجع الحمائية التجارية.
 
وتقول الدول الآسيوية إن سياسة الولايات المتحدة النقدية الفضفاضة هي السبب وراء الاضطراب في أسواق العملات والذي أدى إلى ضغوط على الدولار وتدفق رؤوس الأموال إلى دول آسيا مما رفع قيمة عملاتها.
 
وحذر البيان من هذا التدفق الذي يزيد الاضطراب في أسواقها ويرفع أسعار الأصول.
 
وتم إدخال التحذير إلى البيان بعدما قال وزير المالية التايلندي كورن شاتيكافانيج إن الإجراءات الأميركية الأخيرة بالتيسير الكمي تعني زيادة تدفق ما يسمى الأموال الساخنة أو السريعة إلى آسيا.
 
وقالت الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي إنها ستضخ 600 مليار دولار إضافية في نظامها المصرفي.
 
كما تعهد الوزراء "بالتوجه نحو نظم نقدية محكومة بالأسواق بصورة أكبر، تعكس الأسس الاقتصادية الحقيقية".
 
وقال وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر إنه كان هناك "إجماع واسع" على تطوير سياسة من شأنها تفادي الاختلالات في الحسابات الجارية والتي تهدد بتغيير مسار الانتعاش الاقتصادي في العالم. كما حذر من الاختلالات في التجارة العالمية التي تخلق بالتالي اضطرابات مالية.
 
وسيقدم وزراء المالية إستراتيجية للنمو بالمنطقة إلى قمة أبيك التي ستعقد الأسبوع القادم في اليابان. وتطالب الإستراتيجية بنمو دائم وأكثر توازنا في المنطقة وإدارة مالية حصيفة وتعزيز التمويل المقدم لتنمية البنى التحتية والشركات الصغيرة.
المصدر : وكالات

التعليقات