وقعت فرنسا والصين على اتفاقات تجارية بقيمة 20 مليار دولار (الفرنسية)


توصلت الصين وفرنسا إلى "توافق في الآراء" حول إصلاح النظام النقدي العالمي خلال اجتماع عقده رئيسا البلدين في نيس بالرفييرا الفرنسية.
 
وصرح مستشار رئاسي فرنسي رفيع للصحفيين بعد اجتماع  الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وضيفه  الرئيس الصيني هو جينتاو بأن "هناك توافقا في الآراء بين الصين وفرنسا إزاء الأهداف التي يجب تحقيقها والطرق والوسائل الضرورية التي يحتاج إليها الوصول إلى هذا الإصلاح".
 
كما وافق الزعيمان على عقد اجتماع لمسؤولي النقد في الصين في وقت لم يحدد بعد, وربما يكون في ربيع العام القادم.
 
وكان الرئيس الصيني قد وصل إلى نيس وعقد مباحثات مع الرئيس ساركوزي في ثاني يوم من زيارته التي شهدت توقيع اتفاقات تجارية بقيمة 20 مليار دولار.
 
وتعهدت فرنسا ببيع اليورانيوم والتكنولوجيا للصين. وستشتري الصين أكثر من 100 طائرة أيرباص أوروبية، كما اتفق الطرفان على شراكة في مجال الطاقة النووية.
 
وأبلغت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاغارد  مسؤولين وقادة أعمال صينيين أن باريس تريد علاقات تجارية أكثر توازنا مع بكين.
 
وقالت "قوة تجارتنا هي أفضل دفاع ضد الأخطار الحقيقية للأزمات المالية والاقتصادية والاجتماعية التي واجهت كل الاقتصادات بما فيها فرنسا". وأضافت "لسنا فخورين بأننا ندين للصين بأكبر عجز تجاري لدينا وهو 22 مليار يورو". وتابعت "علينا أن نصل إلى تعاون اقتصادي مستدام يقوم على الصداقة المثمرة والمسؤوليات".
 
لكن وزير التجارة الصيني تشن ديمينغ رد على ذلك بقوله إن بكين لا تستهدف عن عمد تحقيق فائض تجاري وترحب بعلاقة أكثر اتزانا ويتعين على أوروبا أن تلعب دورا بأن تضمن فتح أسواقها أمام الاستثمارات الصينية.
 
وقال مسؤولون فرنسيون إن دعم بكين سيكون مهما لخطط فرنسا المتعلقة بتنويع الاحتياطيات النقدية العالمية وبث الاستقرار في أسواق السلع الأولية.
وتأتي زيارة الرئيس الصيني لكل من فرنسا والبرتغال في ظل توافق قادة الاتحاد الأوروبي مع واشنطن على حث الصين على السماح بارتفاع اليوان بوتيرة أسرع من أجل تصحيح الاختلالات في التجارة العالمية.

المصدر : وكالات