صحفيون مضربون أمام مقر (بي بي سي) (الفرنسية)

بدأ آلاف الصحفيين بهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي) الجمعة إضرابا لمدة يومين احتجاجا على تعديلات تستهدف معاشاتهم في سياق خطة التقشف الحكومية, وهو ما تسبب في إرباك جدول البرامج.
 
ويشارك حوالي أربعة آلاف من إعلاميي المؤسسة في الإضراب الذي من المقرر أن يعقبه إضراب ثان يومي 15 و16 من هذا الشهر.
 
وتُمول المؤسسة من ضرائب تفرض على الأسر, وسيتقلص التمويل الذي كانت تحصل عليه بسبب خطة تقشف ستحد من الإنفاق الحكومي.
 
ويتوقع أن تتسبب تلك الخطة الرامية لخفض عجز الموازنة والديون في تسريح ما لا يقل عن 1.5 مليون موظف وعامل بالقطاعين العام والخاص بحلول 2015.
 
وكان الصحفيون العاملون في (بي بي سي) وعددهم 4100 قد صوتوا مؤخرا ضد أحدث عرض تقدمت بها الإدارة بشأن المعاشات التقاعدية.
 
وتقول الإدارة إن التعديلات المقترحة على معاشات العاملين بالمؤسسة تهدف إلى سد العجز في صندوق التقاعد الخاص بها.
 
وقال الاتحاد الوطني للصحفيين الذي يمثل المضربين إن التعديلات المقترحة تزيد نسب المبالغ المستقطعة من العاملين لصندوق التقاعد, كما تزيد ساعات العمل.
 
وقال أيضا إن الإدارة لم تترك خيارا لصحفيي (بي بي سي) غير الإضراب للدفاع عن مستقبلهم المالي.
 
وقالت إدارة (بي بي سي) إن الاضراب أثر على خدمات برامجها عبر التلفزيون والإذاعة والإنترنت.
 
وقد ألغيت بالفعل برامج كان مقررا أن تذاع على الهواء وحل محلها أخرى مسجلة, كما ألغيت نشرات أو مواجيز إخبارية.

المصدر : وكالات