اتصالات تقدمت بعرض مشروط لشراء حصة في زين بسعر ستة دولارات تقريبا للسهم 
 (الأوروبية-أرشيف)

اقتربت مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) المملوكة للدولة من تملك 46% من أسهم شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية (زين)، بتوقيعها اليوم الأربعاء اتفاقا أوليا بهذا الشأن مع مجموعة الخرافي, وهي أكبر مساهم في الشركة الكويتية.
 
وقالت شركة الاستثمارات الوطنية (استثمارات) -الممثلة لمجموعة الخرافي التي تمتلك حصصا مباشرة وغير مباشرة في زين تقارب الربع- إن عميلها شركة "الخير الوطنية للأسهم والعقارات" أبلغتها بالاتفاق الأولي المبرم مع اتصالات الإماراتية.
 
وأضافت -في بيان نشر على موقع سوق الكويت للأوراق المالية- أن إجراءات البيع ستتم وفقا للقوانين واللوائح المتبعة في البورصة الكويتية.
 
وفي نهاية سبتمبر/أيلول الماضي, أعلنت الشركة الإماراتية أنها تقدمت بعرض أولي مشروط لشراء 46% من أسهم زين الكويتية بسعر 1.7 دينار كويتي (حوالي ستة دولارات) للسهم الواحد, مما يعني أن الصفقة ستكلفها في حال تمت ما يقارب 12 مليار دولار.
 
ولقي العرض الإماراتي موافقة مبدئية، إذ طلبت مجموعة الخرافي من شركة الاستثمارات الوطنية المملوكة لها الحصول على الدعم اللازم من المساهمين الآخرين لإنجاز الصفقة.
 
وجرى توقيع الاتفاق الأولي بين ممثل مجموعة الخرافي واتصالات الإماراتية، بعدما تشكل على ما يبدو توافق بين كبار المساهمين في زين بشأن الصفقة المحتملة.
 
يذكر أن زين -التي تملك الحكومة الكويتية حصة الربع تقريبا فيها-  أكملت الصيف الماضي بيع أصول لها في أفريقيا لشركة بهارتي إير تل الهندية، في صفقة بلغت قيمتها 10.7 مليارات دولار, ووُصفت حينها بأنها الأضخم في الشرق الأوسط وأفريقيا.
 
وجنت زين -التي تنشط في الكويت والسعودية والعراق والأردن والبحرين ولبنان والسودان والمغرب- ما يزيد عن ثلاثة مليارات دولار من تلك الصفقة, وقالت إنها تريد التركيز في نشاطها على الشرق الأوسط. 

المصدر : الفرنسية