شراء الدين المعدوم ينتشر في أميركا
آخر تحديث: 2010/11/29 الساعة 15:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/29 الساعة 15:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/22 هـ

شراء الدين المعدوم ينتشر في أميركا

وصل حجم القروض على بطاقات الائتمان في 2007 إلى  1.9 تريليون دولار (الأوروبية)


زاد بالولايات المتحدة عدد القضايا المرفوعة ضد أشخاص تخلفوا عن سداد ديونهم خلال ثلاث السنوات الماضية.

 

ويعتبر لجوء المؤسسات المالية المقرضة إلى شركات متخصصة بتحصيل الديون من المدينين مسألة عادية. لكن ارتفاع عدد القضايا بصورة حادة أدى إلى ازدحام المحاكم بهذه القضايا وكثير منها يتعلق بمبالغ ضئيلة، مما يخلق مشكلات للنظام القضائي.

 

وقال القاضي توماس دونيللي إن هناك مخاوف من أن ينظر للمحاكم على أنها امتداد لشركات تحصيل الديون.

 

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إنه لا توجد أرقام بالتحديد عن عدد القضايا والأموال التي تشملها لكن مسحا أجرته الصحيفة لعشرين قاضيا في الولايات المتحدة أظهرت أن المحاكم ممتلئة بقضايا تتعلق بجمع الدين.

 

ويقول دونيللي إنه سمع بأن ما لا يقل عن أربعمائة قضية يتم رفعها يوميا من قبل الدائنين وشركات تحصيل الدين.

 

وتقول شركة أنكور كابيتال التي تشتري الديون المعدومة ببضع سنتات لكل دولار إنها رفعت 245 ألف دعوى قضائية في العام الماضي وأنها استطاعت تحصيل 487 مليونا من الديون نصفها عن طريق رفع دعاوى قضائية.

 

وبالمقارنة فقد رفعت الشركة 474 ألف قضية في 2008 عندما تسببت الأزمة المالية في انفجار أزمة قروض.

 

وتقول أنكور إنها تتوقع زيادة عدد القضايا هذا العام بسبب ضعف الاقتصاد.

 

وفي تسعينيات القرن الماضي وأوائل الحالي تعاظم إنفاق المستهلكين بسبب سهولة الاقتراض. ووصل حجم القروض على بطاقات الائتمان في 2007 إلى  1.9 تريليون دولار ارتفاعا من 475 مليار دولار في 1993.

 

وعندما بدأ الاقتصاد الأميركي في الانكماش قبل ثلاث سنوات توقف ملايين الأميركيين عن سداد ديونهم.

 

وطبقا لمارك زاندي -كبير اقتصاديي موديز أناليتكس- فإن المؤسسات المالية شطبت 3.2 تريليونات دولار من ديون المستهلكين بمختلف أنواعها منذ سبتمبر/أيلول 2007. وهذه الديون تشمل قروضا عقارية وقروض سيارات وقروضا دراسية إضافة إلى قروض بطاقات الائتمان.

 

وقام أكثر من 450 شركة بشراء نحو مائة مليار دولار من القروض المعدومة في العام الماضي، طبقا لكولين غينزبيرغ مستشار بصناعة تحصيل القروض.

 

واعتادت شركات تحصيل الدين على الاتصال بالمدينين وبمراسلتهم. لكن مع زيادة عدد المدينين وسوء أوضاعهم لجأت إلى المحاكم لتحصيل الأموال.

 

وتقول وول ستريت جورنال إن الانفجار في عدد القضايا لم يأت من المقرضين بل من الشركات التي تقوم بشراء الدين.

 

وقامت أكبر أربع شركات لشراء الدين وهي أنكور, وأستا فندنغ إنك وأسيت أكسبتانس كابيتال كورب وبورتفوليون ريكافري أسوشييتس إنك بشراء 19.6 مليار دولار من الديون في العام الماضي.

 

وتحصل هذه الشركات في العادة على أرباح تصل إلى ثلاثة أضعاف ما تنفقه على الشراء.

المصدر : وول ستريت جورنال
كلمات مفتاحية:

التعليقات