تجارة إيران خاصة مع إمارة دبي تأثرت بالعقوبات الدولية (الفرنسية-أرشيف)

قالت الإمارات اليوم السبت إنها ستستمر في تجارتها مع إيران، رغم التزامها بعقوبات دولية تستهدف أساسا تعاملات طهران المصرفية, وأكد في الأثناء أن اقتصادها سيحقق نموا جيدا العام المقبل.
 
وقال وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري في تصريحات لصحفيين إن إيران "شريك تجاري مهم جدا، وسنواصل المعاملات التجارية معها".
 
وأضاف أن بلاده لا تريد أن تخسر العلاقة مع إيران, مشددا على حل سلمي للنزاع بين طهران والقوى الغربية بشأن البرنامج النووي الإيراني عبر التفاوض.
 
وفي يونيو/حزيران الماضي, أمر مصرف الإمارات المركزي جميع المؤسسات المالية المحلية بتجميد حسابات لعشرات الشركات المرتبطة بإيران, وذلك مباشرة بعد فرض مجلس الأمن جولة رابعة من العقوبات على طهران.
 
وقال المصرف الإماراتي إنه ينبغي وقف التحويلات بأسماء كيانات وأفراد ذكرهم مجلس الأمن في قرار العقوبات الذي أصدره في التاسع من يونيو/حزيران.
 
المنصوري أبدى تفاؤلا بوضع القطاع المصرفي في الإمارات (الأوروبية-أرشيف)
نمو جيد
وفي التصريحات نفسها, توقع الوزير المنصوري أن ينمو اقتصاد بلاده العام المقبل بمعدل بين 3% و3.5%.
 
وقال إن الناتج المحلي الإجمالي سيصل إلى تريليون درهم (272.3 مليار دولار)، بعدما كان قد هبط العام الماضي إلى 914 مليار درهم (248 مليار دولار)، من 934 مليار درهم (254 مليار دولار) عام 2008.
 
وتقول تقديرات إن أداء اقتصاد الإمارات سيكون دون أداء اقتصادات الخليج الأخرى، مع عزوف المصارف الإماراتية عن الإقراض بسبب إعادة هيكلة ديون بقيمة 23.5 مليار دولار لمجموعة دبي العالمية.
 
لكن الوزير الإماراتي وصف النظام المصرفي المحلي بالمستقر جدا في الوقت الحاضر.
 
وأبدى في هذا السياق ثقته في التوصل إلى حل لشركة التمويل العقاري الإسلامي المتعثرة ومقرها في دبي.
 
وعلى صعيد آخر, أكد وزير الاقتصاد الإماراتي أن بلاده استنفدت كل السبل فيما يتعلق بخلافها مع كندا بشأن الرحلات الجوية التي يريد طيران الإمارات توسيعها، وهو ما تعترض عليه أوتاوا.

المصدر : رويترز