طائرة أي 380 التابعة لكوانتاس لدى إقلاعها اليوم من مطار سيدني الدولي (الأوروبية)

استأنف طيران كوانتاس الأسترالي اليوم جزئيا تشغيل طائراته العملاقة من طراز أي 380 التي تنتجها شركة إيرباص الأوروبية بعد تجميد استغرق ثلاثة أسابيع على أثر انفجار وقع في إحدى تلك الطائرات مما استدعى هبوطا اضطراريا في سنغافورة.
 
وأثار ذلك الحادث, الذي وقع في الرابع من هذا الشهر أثناء رحلة بين سنغافورة وأستراليا, شكوكا بشأن سلامة طائرات أي 380 المزودة بمحركات تصنعها شركة رولز رويس البريطانية, ودفع الشركة إلى تجميد طيرانها إلى لندن ولوس أنجلوس إلى حين التحقق من أن استخدامها سيكون آمنا.
 
وأقلعت اليوم من سيدني واحدة من طائرات أي 380 الست التي تملكها كوانتاس –أكبر شركة للنقل الجوي في أستراليا- في رحلة إلى لندن عبر سنغافورة وعلى متنها 478 راكبا.
 
وسافر على متن الرحلة أيضا المدير التنفيذي للشركة آلن جويس. وفي تصريحات له في مطار سيدني, قال جويس إنه مرتاح تماما لإعادة تشغيل أسطول كوانتاس من طائرات أي 380.
 
ومقابل استئنافها نحو لندن, لا تزال الرحلات إلى لوس أنجلوس بواسطة ذلك الطراز مجمدة في انتظار فحوصات أكثر.
 
وأجرت كوانتاس فحوصات فنية أظهرت أن 16 من بين 24 محركا بطائرات إيرباص الست تنطوي على مشاكل مما يستدعي إصلاحها أو تغييرها.
 
ورغم الحادث الأخير, من المقرر أن يتعزز أسطول الشركة الأسترالية بأربع طائرات إضافية من طراز أي 380 أواخر هذا العام ومطلع العام المقبل.
 
وفي اجتماع لرجال أعمال في برلين أمس, دافع رئيس إيرباص توماس إندرز عن الطائرة أي 380 في مواجهة الشكوك التي أثيرت حولها.
 
وقال إن الشركة تعتزم إنتاج 800 طائرة من ذلك الطراز خلال خمسين سنة.
 
وتستوعب الطائرة ما يصل إلى 525 مقعدا حسب طلب العملاء. وقامت الطائرة بأول رحلة لها في 2005 ودخلت الخدمة في أكتوبر/تشرين الأول 2007.

المصدر : وكالات