أموال الإنقاذ تكفي منطقة اليورو
آخر تحديث: 2010/11/25 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/25 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/19 هـ

أموال الإنقاذ تكفي منطقة اليورو

مسؤول أوروبي نفى بشدة احتمال انهيار نظام العملة الأوروبية الموحدة
(الأوروبية-أرشيف)

قال مسؤول أوروبي إن شبكة الأمان المالي التي أقرت قبل أشهر بقيمة تريليون دولار تكفي لمساعدة دول أخرى متعثرة بمنطقة اليورو, وذلك بعد أيام من الإعلان عن حزمة قروض لأيرلندا.
 
وفي مقابلة نشرتها اليوم الخميس صحيفة بيلد الألمانية, قال كلاوس رغلنغ المدير العام للصندوق الأوروبي للاستقرار المالي إن مظلة الأمان المالي كبيرة بما فيه الكفاية لكل الدول الأعضاء في منطقة اليورو.
 
وأشار إلى أن أيرلندا هي العضو الوحيد في مجموعة اليورو –المؤلفة من ست عشرة دولة- الذي طلب مساعدة مالية.
 
وأعلن الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد هذا الأسبوع أنهما سيمنحان أيرلندا قروضا بقيمة 85 مليار يورو (113 مليار دولار) لمساعدتها على تجنب انهيار محتمل لنظامها المصرفي, وخفض العجز في موازنتها الذي يرجح أن يبلغ 32% من الناتج الإجمالي المحلي بنهاية هذا العام.
 
وقبل هذا, كان الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد قد أقرا في مايو/أيار الماضي حزمة قروض لليونان بقيمة 110 مليارات دولار (146.4 مليار دولار) لتجنيبها عجزا محتملا عن سداد ديون قاربت 400 مليار دولار, ومساعدتها على خفض عجز في الموازنة بلغ نحو 15%.
 
وبعد ذلك حصل اتفاق على أن يخصص الاتحاد الأوروبي 500 مليار يورو (665 مليار دولار) لمساعدة دول متعثرة بمنطقة اليورو على أن يسهم صندوق النقد الدولي بـ250 مليار يورو (332.5 مليار دولار).
 
وفي المقابلة التي سعى فيها إلى تهدئة مخاوف تجتاح الأسواق من احتمال انتقال الأزمة إلى دول أخرى في مجموعة اليورو على رأسها البرتغال وإسبانيا, لاحظ المسؤول الأوروبي أن أيرلندا هي الوحيدة التي طلبت حتى الآن مساعدة مالية.
 
ونفى رغلنغ بشدة احتمال انهيار نظام العملة الأوروبية الموحدة, وهو احتمال أثير من قبل حين استعرت أزمة الديون الربيع الماضي, واعتبر احتمال حدوث الانهيار "صفرا", قائلا إنه لا يمكن تصور فشل اليورو.
 
واعتبر أن خروج أي دولة قوية كانت أو ضعيفة من مجموعة اليورو سيكون بمثابة انتحار اقتصادي.
 
واستبعد المدير العام  للصندوق الأوروبي للاستقرار المالي انتقال عدوى الأزمة إلى اقتصادات قوية بمنطقة اليورو خاصة إيطاليا وفرنسا.
 
لكنه تحدث عن عدم يقين بشأن تعرض دول أخرى ذات اقتصاد ضعيف بمنطقة اليورو، لتلك الأزمة. 
المصدر : الفرنسية

التعليقات