بي بي دفعت 20 مليون دولار غرامة لتسببها في التسرب الذي وقع في 2006
(الأوروبية-أرشيف)

تواجه شركة بي بي النفطية البريطانية غرامة جديدة بملايين الدولارات على الأرجح في قضية ذات صلة بتسرب نفطي في ولاية ألاسكا الأميركية قبل أربع سنوات, بينما لا يزال يتعين عليها دفع تعويضات بمليارات الدولارات مرتبطة بالتسرب الأخير في خليج المكسيك، وفق ما أوردت صحيفة ذي غارديان البريطانية السبت.
 
وكان التسرب الذي حدث في 2006 من أنابيب معطوبة عابرة ألاسكا الأكبر في منطقة السفوح الشمالية الواقعة على ساحل المحيط المتجمد الشمالي حيث توجد معظم المخزونات النفطية بالولاية.
 
وتسربت من تلك الأنابيب 200 ألف غالون من النفط, واستدعى التسرب حكما قضائيا بوضع أنشطة بي بي تحت الرقابة لمدة ثلاث سنوات, وتغريمها 20 مليون دولار.
 
وتواجه الشركة البريطانية الآن غرامة إضافية بعدما حدث تسرب جديد لنحو 46 ألف غالون في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي من أنبوب في حقل نفطي بالمنطقة نفسها.
 
وقالت مسؤولة فدرالية تتولى تنفيذ الحكم المتعلق بالتسرب الأول أمام محكمة فدرلية إن التسرب الأخير يعد خرقا من قبل الشركة للرقابة القضائية.
 
وقال محققون إن الشركة فشلت في الاستجابة لإنذارات باحتمال حدوث تسرب مثلما فشلت في التحقيق في أسباب تلك الإنذارات.
 
وردت بي بي على الاتهامات الموجهة إليها بأنها أدخلت جملة على التحسينات على إجراءات السلامة في حقول النفط والمنشآت التابعة لها. وقالت في هذا السياق إنها غيرت أنابيب معطوبة لنقل النفط بقيمة نصف مليار دولار.
 
وقالت الغارديان إن التطور الأخير سيسلط مزيدا من الضغط على بي بي التي أنفقت وستنفق ما يصل إلى خمسين مليار دولار لمواجهة تداعيات التسرب الذي حدث في أبريل/نيسان الماضي بخليج المكسيك, ووصف بأنه الأسوأ في تاريخ أميركا.
 
وكانت الشركة غرمت في أغسطس/آب الماضي خمسين مليون دولار بعد إدانتها بالإهمال المفضي إلى انفجار مصفاة نفطية في 2005 بتكساس مما تسبب حينها في مقتل 15 شخصا وجرح 170 آخرين.

المصدر : غارديان