برنانكي يطلب تحفيزا إضافيا
آخر تحديث: 2010/11/19 الساعة 13:24 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/11/19 الساعة 13:24 (مكة المكرمة) الموافق 1431/12/13 هـ

برنانكي يطلب تحفيزا إضافيا

برنانكي دفع عن المركزي الأميركي تهمة تعمد خفض الدولار (الأوروبية)

حث مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي إدارة الرئيس باراك أوباما على اتخاذ مزيد من الإجراءات التحفيزية, وحذر من أن ضخ مئات مليارات الدولارات الذي أعلن عنه مؤخرا قد لا يجدي بمفرده.
 
وقال رئيس المجلس بن برنانكي في خطاب يلقيه اليوم في مؤتمر للبنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت ووزع نصه مسبقا الليلة الماضية, إن السياسة النقدية للمجلس تدعم الانتعاش واستقرار الأسعار.
 
لكنه شدد في المقابل على أن للسياسة النقدية التي ينهجها المركزي الأميركي حدودا إذا لم تكن هناك إجراءات موازية من جانب الحكومة الاتحادية.
 
توازن
وأشار برنانكي إلى أن مجلس الاحتياطي لا يريد أن يكون طرفا في النزاع بين الديمقراطيين والجمهوريين فيما يتعلق بالضرائب وبرامج الإنفاق الحكومية.
 
رئيس المركزي الأميركي يرى أن الوضع الاقتصادي الراهن ينذر بشطب أعداد
إضافية كبيرة من الوظائف (الفرنسية-أرشيف)
لكنه قال إن برنامجا ماليا يجمع بين تدابير مالية قصيرة المدى لتعزيز النمو, وبين خطوات للحد من العجز المالي في المدى البعيد، من شأنه أن يكون مكملا لسياسات مجلس الاحتياطي.
 
وحذر من أن ملايين الأميركيين قد ينضمون إلى صفوف العاطلين أو يعملون في وظائف لا تلائمهم إذا استمرت الولايات المتحدة في مسارها الاقتصادي الحالي, في إشارة إلى هشاشة النمو وارتفاع البطالة التي تبلغ حاليا 9.6%.
 
وقال إن مهمة المجلس تكمن في دعم التوظيف والإبقاء على التضخم -الذي يبلغ حاليا 1% تقريبا- عند مستويات منخفضة وثابتة.
 
ودافع رئيس المركزي الأميركي في نص الخطاب نفسه عن القرار الأخير بضخ سيولة بقيمة 600 مليار دولار في الاقتصاد عبر شراء سندات حكومية, ورفض اعتبارها تيسيرا كميّا, وهو الوصف الذي يستخدمه منتقدو القرار.
 
ورفض بن برنانكي انتقاد الصين والبرزايل وألمانيا ودول أخرى لذلك القرار بوصفه محاولة لخفض قيمة الدولار وبالتالي لتعزيز الصادرات الأميركية, الذي هو أحد الأهداف الاقتصادية الرئيسية المعلنة للرئيس الأميركي.
 
واعتبر برنانكي أن إبقاء دول صاعدة على قيمة عملاتها مقومة أقل من قيمتها الحقيقية هو الذي يمنع في الواقع استقرار أسعار الصرف على مستوى العالم. وكان يعني أساسا الصين التي تتهمها واشنطن بتعمد الإبقاء على قيمة عملتها اليوان منخفضة كي تمنح صادراتها قدرة تنافسية أكبر في الأسواق خاصة داخل أميركا.
 
وتحدث المسؤول الأميركي عن تفاوت وتيرة النمو بين الدول الصاعدة التي استعادت مستوات ما قبل الأزمة المالية الأخيرة, والاقتصادات المتقدمة التي تسجل نموا متواضعا, مرددا في خطابه دعوات أوباما إلى تصحيح الاختلالات الاقتصادية العالمية.
 
النائب الجمهوري جون بوهنر (الفرنسية)
فشل
وتأتي تصريحات برنانكي التي طالب فيها بمزيد من الإجراءات التحفيزية بينما تواجه إدارة أوباما مقاومة أكبر في الكونغرس لسياساتها الاقتصادية المتهمة من قبل الجمهوريين بمراكمة العجز المالي.
 
وفشلت الليلة الماضية محاولة في مجلس النواب الأميركي لتمرير مقترح تقدم به الديمقراطيون لتمديد إعانات البطالة لمليوني أميركي على الأقل.
 
ولم يحصل المقترح على أغلبية الثلثين, وهو يدعو إلى تمديد الإعانات ثلاثة أشهر إذ ينتهي سريانها نهاية هذا الشهر.
 
ولم يُحدد موعد جديد للتصويت في المجلس الذي انتزع الجمهوريون السيطرة عليه من الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي التي جرت مطلع هذا الشهر.
 
وفي الوقت نفسه, لوح زعيم الجمهوريين الجديد في مجلس النواب جون بوهنر بالسعي إلى تقويض إصلاح نظام الرعاية الصحية الذي أجازه الكونغرس قبل أشهر.
 
وقال بوهنر إن الجمهوريين يعتبرون أن الإصلاح سيؤدي إلى "إفقار" أميركا وإنه يتعين التوصل إلى إصلاح متفق عليه أقل كلفة.
المصدر : وكالات