البنك المركزي الأيرلندي أكد ارتفاع القروض المستحقة على البنوك الأيرلندية (الفرنسية-أرشيف)

أكدت الحكومة الأيرلندية اليوم الاثنين أنها تجري محادثات مع عدة دول للحصول على مساعدات مالية لمواجهة أزمتها الاقتصادية، غير أنها نفت توجهها للاتحاد الأوروبي للحصول على مساعدة من صندوق الإنقاذ في الاتحاد.

كما نقلت صحيفة فايننشال تايمز اللندنية عن مسؤول أيرلندي أمس أن بلاده لا تحتاج في الوقت الحالي مساعدة من الاتحاد الأوروبي، رغم الضغوط الموجهة لدبلن للقبول بمساعدة وخطة لإعادة هيكلة النظام البنكي فيها.

وحسب الصحيفة صرح مسؤول أوروبي بأن محادثات غير رسمية تجري بين دبلن والاتحاد بشأن صفقة إنقاذ محتملة، واستبعد أن تتمكن أيرلندا من الصمود بغير مساعدة مع بلوغ تكلفة الاقتراض مستويات مرتفعة.

ويأتي هذا الجدل في ظل مواجهة البنوك الأيرلندية مصاعب في الحصول على أموال، حيث أظهرت بيانات البنك المركزي الأيرلندي الجمعة الماضي أن إجمالي القروض المستحقة للبنك المركزي الأوروبي لدى البنوك الأيرلندية ارتفع إلى 130 مليار يورو (178 مليار دولار) حتى 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي من 119 مليار يورو (163 مليار دولار) في 24 سبتمبر/أيلول الماضي.

وكانت دبلن قد أكدت على لسان مسؤولين فيها أن الدولة ممولة بالكامل حتى يونيو/حزيران المقبل، وأن لديها ما يكفي من احتياط نقدي حتى ذلك التاريخ.

وأكد وزير المالية الأيرلندي بريان لينيهان الجمعة الماضي أن بلاده ستنفذ خطة لأربع سنوات تستهدف خفض عجز الموازنة. وستعلن عن الموازنة الجديدة في 7 ديسمبر/كانون الأول القادم وتتضمن خفضا في الإنفاق وزيادة في الضرائب بمقدار ستة مليارات يورو (8.2 مليارات دولار). 

وقبل يومين قال المدير العام لـصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان إن أيرلندا تستطيع إدارة شؤونها المالية بنفسها ولم تتقدم بأي طلب للمساعدة.

غير أنه لفت إلى أن المشاكل التي تواجهها أيرلندا تختلف عن تلك التي واجهتها اليونان، معتبرا أن مشكلة أيرلندا مرتبطة بالبنوك، أما مشكلة اليونان فكانت مالية ومتعلقة بالتنافس مع دول أخرى.

 

كما أشار المسؤول الدولي إلى أن الحكومة الأيرلندية اتخذت عدة إجراءات من أجل تصحيح وضعها المالي. 

المصدر : وكالات,فايننشال تايمز