قمة أبيك دعت لاتخاذ خطوات نحو إقامة منطقة إقليمية للتجارة (الفرنسية)

تعهد زعماء منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبيكفي ختام قمتهم التي انطلقت أمس في يوكاهاما باليابان، بالامتناع عن التخفيض التنافسي لقيمة العملات، ووضع حد لما أصبح يعرف بحرب العملات.

وفي بيان ختامي للقمة التي جمعت قادة 21 دولة دعا الزعماء إلى نموّ متوازن في المنطقة التي تنمو بسرعة.

وقال البيان الذي نشرته وزارة الخارجية اليابانية اليوم الأحد "سنتحرك صوب أنظمة أسعار صرف تحددها السوق بشكل أكبر وسنعزز مرونة أسعار الصرف كي تعكس الأسس الاقتصادية الأساسية وسنمتنع عن التخفيض التنافسي لقيمة العملات".

ودعا البيان إلى اتخاذ خطوات نحو إقامة منطقة إقليمية للتجارة الحرة لدول المنتدى، والامتناع عن فرض حواجز جديدة أمام التجارة أو الاستثمار.

وقمة أبيك جاءت بعد يوم من ختام قمة مجموعة العشرين التي فشلت في اتخاذ قرارات حاسمة لتصحيح الاختلالات في الاقتصاد العالمي بسبب خلافات حول السياسات المالية والنقدية والتجارية.
 
يشار إلى أن أبيك تهيمن على أكثر من 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي, وعلى أكثر من 50% من التجارة العالمية.

وكان المنتدى قد حذر من مخاطر ما وصفه بهشاشة النمو الاقتصادي العالمي, ومن تداعيات أزمة الديون السيادية التي تعصف بالعديد من بلدان الاتحاد الأوروبي. غير أن هؤلاء القادة اتفقوا على صياغة ما وُصف بأول إستراتيجية مشتركة للنمو الاقتصادي في هذه المنطقة.

جينتاو حذر من الحمائية التجارية (الفرنسية)
تحذير صيني
وفي جلسة اليوم من منتدى أبيك
حذر الرئيس الصيني هو جينتاو من الحمائية التجارية، وانتقد "الازدياد الملحوظ بأشكال عدة" للحمائية في منطقة أبيك التي تمثل أكثر من نصف الاقتصاد العالمي.

وطالب باتخاذ إجراءات عملية ضد الحمائية "والالتزام بعدم وضع حواجز جديدة أمام السلع والاستثمارات والخدمات".

وحول مشروع إقامة منطقة واسعة للتبادل الحر بين دول آسيا والمحيط الهادي، قال هو جينتاو إن بلاده تدعم تسريع دراسات معمقة لهذا الهدف بمختلف المستويات والمناطق وعبر قنوات عدة.

وكان وزراء التجارة والخارجية في أبيك قد وافقوا الخميس الماضي على تجميد إجراءات حمائية طبقت في المنطقة أثناء الأزمة المالية العالمية، لمدة ثلاث سنوات أخرى.
 
كما طالبوا بالتوصل لاتفاق تجارة حرة عالمية ينهي جولة الدوحة للتجارة الحرة بنهاية العام القادم.

المصدر : وكالات