سيتم خلال القمة هذا العام وضع إستراتيجية للنمو لأول مرة (الفرنسية)

افتتح في يوكوهاما باليابان زعماء 21 دولة في منتدى التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادي (أبيك) قمة جاءت بعد يوم واحد فقط من قمة العشرين في سول.
 
وبعد أن فشلت قمة مجموعة العشرين في اتخاذ قرارات حاسمة لتصحيح الاختلالات في الاقتصاد العالمي بسبب خلافات حول السياسات المالية والنقدية والتجارية، يسعى زعماء أبيك وهو المنتدى الذي يضم أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم وهي الولايات المتحدة والصين واليابان خلال يومين إلى تعزيز تعاونها الإقليمي عن طريق دفع المنطقة لتصبح منطقة للتجارة الحرة.
 
فقد أنشئت أبيك عام 1989 بهدف التكامل الإقليمي وإقامة منطقة للتجارة الحرة.
 
التكامل الإقليمي
وفي كلمة له في اجتماع لرجال الأعمال على هامش القمة سعى الرئيس الأميركي  باراك أوباما إلى التأكيد على التكامل الإقليمي في المنطقة قائلا "إن أمن ورفاه الشعب الأميركي مرتبط بصورة قوية بأمن ورفاه آسيا".
 
وأوضح أن سبع دول من أول 15 شريكا تجاريا للولايات المتحدة هي من الدول الأعضاء في أبيك.
 
وأشار أوباما إلى أن  كل مليار دولار من الصادرات الأميركية يخلق خمسة آلاف من الوظائف بالولايات المتحدة.
 
وفي إشارة إلى  الصين، كرر أوباما أن الدول التي تتمتع بفوائض كبيرة يجب أن تتحول عن الاعتماد على الصادرات وتتجه إلى تعزيز الطلب المحلي.

وأضاف أنه يجب ألا تعتقد أي دولة أن رفاهيتها مرتبطة ببساطة بالصادرات إلى الولايات المتحدة.
 
من جانبه تعهد الرئيس الصيني هو جينتاو في اجتماع رجال الأعمال بإدخال إصلاحات تدريجية على سياسة بلاده النقدية والسعي من أجل التوازن التجاري، لكنه في نفس الوقت قال إنه يجب على الدول الأخرى ألا تطلب الكثير من اقتصاد ناشئ مثل الصين.
 
كان سيؤكد رغبته في مبادرة الشراكة عبر الأطلسي (الفرنسية -أرشيف)
وسعت مسودة بيان ختامي قالت أسوشيتد برس إنها حصلت عليها إلى تجنب الموضوعات المثيرة للجدل وقالت "إن تحقيق التجارة الحرة والاستثمار هو أفضل الطرق لتحقيق التقدم والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادي".
 
وأفادت وسائل الإعلام اليابانية أن 21 رئيسا من منطقة آسيا والمحيط الهادي يشاركون في القمة التي يترأسها رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان.
 
ومن المتوقع أن يفسر كان للمشاركين رغبة طوكيو في مبادرة الشراكة عبر الأطلسي أو ما يعرف اختصارًا بمبادرة "تي تي بّي".
 
وأشار كان خلال اجتماع رجال الأعمال إلى رغبته في الانضمام إلى المفاوضات بشأن المبادرة قائلاً إن اليابان قررت الآن الانفتاح من جديد بشكل كبير.
 
يشار إلى أن اليابان تستضيف قمة أبيك للمرة الأولى منذ عام 1995 في مدينة يوكوهاما التي تعيش حالة من التأهب.
 
وسيتم خلال القمة هذا العام وضع إستراتيجية للنمو لأول مرة. وتهدف الإستراتيجية إلى تحقيق المزيد من التنمية في اقتصاد المنطقة الذي يعد محركًا للاقتصاد العالمي.

المصدر : وكالات