برلمان البرتغال سيصوت الأربعاء المقبل على موازنة التقشف (الفرنسية-أرشيف)

توصلت الحكومة الاشتراكية البرتغالية أمس الجمعة إلى اتفاق مع المعارضة اليمينية سيسمح لها بتمرير مشروع موازنة تقشف غير مسبوقة للسنة المقبلة خلال تصويت يجري في البرلمان خلال أيام.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية السبت عن روي باتيستا المتحدث باسم الحزب الاجتماعي الديمقراطي المعارض قوله إن الاتفاق مع حكومة الأقلية البرلمانية الاشتراكية حصل مساء أمس.
 
وأضاف أن الطرفين سيوقعان اليوم السبت بروتوكولا يضفي صبغة رسمية على الاتفاق خلال لقاء يعقد في البرلمان بين وزير المالية فرناندو تكسيرا ورئيس وفد الاجتماعيين الديمقراطيين إدواردو كاردوغا.
 
وبمقتضى الاتفاق, سيمتنع نواب الحزب الاجتماعي عن التصويت على مشروع الموازنة خلال جلسة يعقدها البرلمان الأربعاء المقبل.
 
وكانت جميع أحزاب المعارضة أعلنت أنها ستصوت ضد مشروع الموازنة قائلة إنه يتعين على الحكومة خفض الإنفاق العام لا زيادة الضرائب. بيد أن الحكومة يكفيها امتناع الحزب الاجتماعي عن التصويت لتمرير المشروع.
 
وقبل الاتفاق الحاصل, كانت المفاوضات بين الاشتراكيين والاجتماعيين الديمقراطيين قد تعثرت الأربعاء مما حدا بالرئيس البرتغالي أنيبال كافاشو سيلفا إلى مطالبة الطرفين المتفاوضين مشيرا إلى الوضع المالي الصعب للبلاد.
 
وكانت البرتغال إلى جانب اليونان وإسبانيا وأيرلندا من بين دول أوروبية تضررت بشدة من الأزمة المالية التي اندلعت قبل أشهر جراء تراكم الديون العامة.
 
كما أن اقتصاد البرتغال تأثر بسرعة بالأزمات التي تعرض لها الاقتصاد العالمي في السنوات القليلة الماضية, وكان أحدثها الأزمة المالية التي تفجرت خريف 2008 وتسببت في ركود اقتصادي عالمي.
 
وتسعى حكومة رئيس الوزراء البرتغالي خوسيه سوكراتيس من خلال رفع الضرائب وخفض الأجور المنصوص عليهما في مشروع الموازنة التقشفية إلى خفض العجز المالي من 7.3% متوقعة هذا العام إلى 4.6% العام المقبل.

المصدر : الفرنسية