بكين تعد بتحفيز إضافي لدعم النمو
آخر تحديث: 2010/10/3 الساعة 13:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/25 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الشرطة الإسبانية تحاصر مسلحين في مطعم في برشلونة تشتبه في أنهما منفذا الدهس
آخر تحديث: 2010/10/3 الساعة 13:37 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/25 هـ

بكين تعد بتحفيز إضافي لدعم النمو

 حزمة التحفيز التي أقرت نهاية العام الماضي عززت نمو الاقتصاد الصيني مطلع 2010 (الأوروبية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الصيني ون جياباو إن بلاده ستعمد إلى مزيد من التحفيز لتعزيز الطلب المحلي بما يساعد على تحقيق نمو اقتصادي أقوى وأكثر استدامة, واتهم في الوقت نفسه دوائر في الكونغرس الأميركي بتسييس قضية اليوان.
 
ونقلت وكالة بلومبرغ الاقتصادية عن جياباو قوله في مقابلة تبثها الأحد محطة "سي أن أن" الإخبارية إن السيطرة على التضخم, بعد ضخ أربعة تريليونات يوان (586 مليار دولار) نهاية العام الماضي في الاقتصاد المحلي, على رأس أوليات الحكومة.
 
وأكد في المقابلة التي أجريت معه في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن خطة التحفيز تلك كانت ناجحة، إذ ساعدت على ضمان استمرار نمو اقتصادي مستقر وسريع نسبيا.
 
وتراجع معدل نمو الاقتصاد الصيني في الربع الثاني إلى 10.3% من 11.9% في الربع الأول, ويتوقع أن ينخفض مجددا في الربع الأخير من هذا العام إلى 8.7%، وفقا لمسح قامت به وكالة بلومبرغ.
 
بيد أن الوكالة نفسها رأت في النمو القوي لقطاع الصناعات التحويلية الشهر الماضي علامة إضافية على استقرار نمو الاقتصاد الصيني الذي قالت بكين مؤخرا إنه انتزع من الاقتصاد الياباني موقعه ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
 
وفي المقابلة نفسها مع "سي أن أن" أشار رئيس وزراء الصين إلى أن التضخم والفساد مصدرا تهديد رئيسان لاستقرار البلاد.
 
وقال إن الأزمة المالية العالمية كشفت أن الصين بحاجة إلى التركيز على المشاكل البنيوية لاقتصادها الذي يتعرض لضغوط داخلية بسبب التضخم والقطاع العقاري, وخارجية في ظل خلافات تجارية مع الغرب بما فيها الخلاف بشأن اليوان.
 
اتهام بالتسييس
واتهم رئيس الوزراء الصيني عناصر في الكونغرس الأميركي بتسييس الخلاف بين بلاده والولايات المتحدة بشأن سعر صرف اليوان.
 
جياباو قال إن التضخم والفساد يهددان استقرار الصين (الفرنسية-أرشيف)
وسبقت تصريحاته لـ"سي أن أن" بأيام قليلة تبني مجلس النواب الأميركي مشروع قرار ينص على فرض رسوم جمركية على واردات صينية إلى الولايات المتحدة بحجة امتناع بكين عن زيادة سعر صرف اليوان بنسبة معتبرة.
 
ونفى ون جياباو بشدة أن تكون بلاده تسعى إلى تحقيق فائض تجاري على حساب شركائها, قائلا إنها تريد تجارة متوازنة ومستدامة مع الدول الأخرى.
 
وكان يشير في هذا الإطار إلى شكوى الولايات المتحدة من أن الصين تُبقي قيمة عملتها مقومة دون قيمتها الحقيقية بكثير (6.8 يوانات مقابل الدولار منذ منتصف 2008) مما يتسبب لها في عجز تجاري كبير متفاقم.
 
وفي الأشهر السبعة الأولى من هذا العام, بلغ عجز الولايات المتحدة في تجارتها مع الصين 145 مليار دولار ارتفاعا من 123 مليارا في المدة نفسها من العام الماضي.
 
ومنذ تعهدت بكين في 19 يونيو/حزيران الماضي بالسماح له بمرونة أكبر, ارتفع سعر صرف اليوان 2% مقابل الدولار, لكن واشنطن تطالب بارتفاع أكبر. 
المصدر : وكالات

التعليقات