جدل لدعم أميركا مؤسسات سعودية
آخر تحديث: 2010/10/29 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/29 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/11/22 هـ

جدل لدعم أميركا مؤسسات سعودية

المؤسسات الصغيرة تمثل ما نسبته 70 إلى 85% من التجارة المحلية بالسعودية
(الفرنسية-أرشيف)

ياسر باعامر-جدة
 
أثارت تصريحات رئيس بنك التصدير والاستيراد الأميركي فرد هوكبيرغ في العاصمة السعودية الرياض، جدلاً حين أكد أن لدى البنك خطط توسع مع قطاع الأعمال السعودي بميزانية مفتوحة لدعم مؤسسات صغيرة تمثل ما نسبته 70 إلى 85% من حركة التجارة المحلية في المملكة.
 
وحذر اقتصادي ومستشار بنكي -فضل عدم ذكر اسمه- من التوجه الأميركي الأخير واعتبره "خطوة مساس بالأمن القومي السعودي، ونوعا من الاحتكار لحركة التجارة الداخلية التي تعد قاعدة صلبة في الأمن الاقتصادي الوطني".
 
وطالب في تعليق خاص للجزيرة نت "وزارة التجارة والصناعة بالتدخل لمنع تطبيق مثل هذا الدعم"، كما طالب "الجهات المعنية بسرعة تطبيق قرار مجلس الشورى الصادر قبل حلول عيد الفطر والقاضي بإنشاء هيئة لتمويل مشاريع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وعدم ترك تنمية حركة المال السعودي لجهات خارجية".
 
تجدر الإشارة إلى أنه لم يتسن للجزيرة نت الحصول على تصريح رسمي من قبل وزارة التجارة والصناعة السعودية للتعليق على تصريح رئيس البنك الأميركي هوكبيرغ.
 
بن محفوظ: صناع تلك الهواجس المريبة رجال أعمال كبار (الجزيرة نت)
رؤية مغايرة
في المقابل كان لرجل الأعمال السعودي وعضو غرفة جدة الصناعية الدكتور عبد الله بن محفوظ رأي مغاير عن سابقه، حيث أشار إلى "أنه يجب أن لا نصنع الهواجس من مثل هذه المبادرات التجارية بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية، فالمسألة لا تتعلق بهواجس الأمن الوطني ولا القومي".
 
وأضاف في تعليق للجزيرة نت "قدت شخصياً في فترات سابقة لقاءات خاصة مشابهة مع هيئة تنمية الصادرات الأميركية -التي من ضمن وحداتها قطاع الامتياز التجاري الأميركي- توصلنا خلالها إلى صيغة مشتركة بأن أفضل استثمار للهيئة الأميركية هو دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية".
 
وقال بن محفوظ إن "برنامج الامتياز التجاري الأميركي يقدم قروضاً استثمارية تتراوح بين مائة ألف ومليون دولار أياً كانت بساطة تلك المشروعات من الفئة الصغيرة والمتوسطة المقدمة".
 
وأوضح "أن هناك شروطا غير تعجيزية للمصادقة على تلك المشروعات، وأن الهيئة تقدم الخبرة الاستشارية كجزء من تراكمية خبرتها الدولية بتقديم حقيبة متكاملة لنجاح المشروعات تتمثل في نظام إداري وتسويقي لضمان نجاح المشاريع"، مؤكدا أن "مثل تلك الاستثمارات تخدم شباب الأعمال القادمين".
 
وفي انتقاد شبه ضمني لمعارضي مثل هذه المبادرات قال رجل الأعمال السعودي إنه "لأكثر من عقدين من الزمان لم تقدم مبادرات لأصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة، في ظل ارتفاع نسبة البطالة في السعودية لتصل إلى 800 ألف عاطل وعاطلة عن العمل". وقال إن "من يقف خلف صناعة تلك الهواجس المريبة هم رجال أعمال كبار".
المصدر : الجزيرة

التعليقات