الصادرات اليابانية واصلت نموها للشهر العاشر على التوالي (رويترز)

سجل معدل نمو الصادرات اليابانية في الشهر الماضي أدنى وتيرة له خلال العام الجاري, ويعزى الأمر لعدة عوامل في مقدمتها تقلص الطلب الأجنبي على البضائع اليابانية جراء ارتفاع قيمة الين مقابل العملات الأخرى وخاصة الدولار.

وذكرت وزارة المالية اليابانية في تقرير صدر اليوم الاثنين أن الصادرات في سبتمبر/أيلول الماضي نمت بنسبة 14.4% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي لتبلغ قيمتها الإجمالية 5.8 تريليونات ين (71 مليار دولار)، مشيرة إلى نمو الصادرات للشهر العاشر على التوالي.

وحسب التقرير فإن الواردات اليابانية نمت في الشهر الماضي بنسبة 9.9% لتبلغ قيمتها الإجمالية 5.04 تريليونات ين ( 61.7 مليار دولار).

وأشارت الوزارة إلى أنه خلال النصف الأول من السنة المالية 2010، ارتفعت قيمة الصادرات بنسبة 25% على أساس سنوي وبلغت قيمتها الإجمالية 34.19 تريليون ين (418.3 مليار دولار)، في حين ارتفعت الواردات بنسبة 20.8% وبلغت 30.68 تريليون ين (375.33 مليار دولار).

وارتفع الفائض التجاري الياباني بين أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول بنسبة 83% وبلغ 3.42 تريليونات ين (41.8 مليار دولار).

وارتفعت الصادرات اليابانية إلى الاقتصادات الآسيوية ومنها الصين بنسبة 14.3% .

أما الصادرات اليابانية إلى أميركا فارتفعت بنسبة 10.4%، في حين ارتفعت قيمة الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 11.2%.

وفي ظل ارتفاع سعر صرف الين اقترحت الشركات اليابانية في وقت سابق من الشهر الجاري نقل عملياتها إلى خارج اليابان لخفض التكلفة وتقليل التعرض إلى مخاطر تقلبات أسعار الصرف.

 

وكانت الحكومة اليابانية قد تدخلت في سوق العملة في سبتمبر/أيلول الماضي لأول مرة منذ ست سنوات لمنع ارتفاع سعر صرف الين مقابل الدولار الأميركي بعد أن وصل سعره لأعلى مستوى له في 15 عاما.

المصدر : وكالات