سينغ (يسار) حريص على إقناع نظيره الياباني باتفاق نووي (الفرنسية)


بدأ رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ اليوم الاثنين زيارة رسمية لطوكيو بهدف إبرام اتفاقية للتجارة الحرة، كما سيعمل المسؤول الهندي خلال لقائه بنظيره الياباني ناوتو كان على إقناعه بإمداد الهند بتجهيزات نووية للاستخدام المدني.

 

والاتفاق سينص -وفقا لمصادر رسمية- على إعفاء اليابان السلع الهندية من الرسوم الجمركية بنسبة 97% في حين ستعفي الهند السلع المستوردة من اليابان بنسبة 90%.

 

ولا يتوقع خلال اللقاء الحالي أن يتم الاتفاق على التعاون في المجال النووي المدني الذي تطالب به الهند منذ يونيو/حزيران الماضي، والذي من شأنه إن أجيز أن يسمح للشركات اليابانية بتصدير معدات لمولدات الطاقة النووية للهند.

 

وتتحفظ طوكيو على تصدير التكنولوجيا النووية لنيودلهي بسبب امتناع الهند التي تملك السلاح النووي منذ 1998 من توقيع معاهدة منع الانتشار النووي.

 

وأعرب سينغ خلال حديث صحفي قبل توجهه إلى طوكيو عن أمله "بالتوصل لاتفاق حول عقد نووي مدني يكون مفيدا للبلدين".

 

يذكر أن الهند وقعت اتفاقات تعاون في المجال النووي مع كل من الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وكندا.

 

وتسعى الهند صاحبة ثالث أكبر اقتصاد بآسيا إلى تعزيز نموها الاقتصادي من خلال بناء محطات نووية خلال السنوات المقبلة.

 

 وتبحث اليابان التي حلت الصين محلها في كونها ثانية قوة اقتصادية في العالم، عن أسواق جديدة تدعم نموها الاقتصادي. ويمكن أن تشكل الهند البالغ عدد سكانها 1.2 مليار نسمة، بالنسبة لطوكيو نقطة ارتكاز مهمة لتنمية اقتصادها.

 

تجدر الإشارة إلى أن قيمة التجارة بين اليابان والهند خلال الشهور الستة الأولى من العام الجاري بلغت نحو 7.7 مليارات دولار، وهو ما يشكل نحو 1% فقط من إجمالي التجارة اليابانية مع العالم.

 

وبالمقارنة فإن الصين تعد الشريك التجاري الأول لليابان حيث بلغت قيمة التجارة بينهما أكثر 176 مليار دولار خلا الشهور الستة الأولى من العام الجاري.

المصدر : وكالات