معدلات البطالة في الولايات المتحدة بقيت فوق 9.5% طوال 14 شهرا (الفرنسية-أرشيف)

أظهرت بيانات حكومية أميركية اليوم الخميس أن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة في الولايات المتحدة، انخفضت بأكثر من المتوقع خلال الأسبوع الماضي, وهو ما يشير إلى تحسن طفيف في سوق العمل.
 
وقالت وزارة العمل الأميركية إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة الحكومية تراجعت بمقدار 23 ألفا إلى 452 ألفا، بعد تعديل لأخذ العوامل الموسمية في الحسبان.
 
ويأتي الانخفاض بعد تنقيح الوزارة أرقام الأسبوع السابق لتظهر ارتفاعا بمعدل 26 ألفا في طلبات الإعانة.

وكان محللون توقعوا في -استطلاع أجرته رويترز- أن تتراجع الطلبات إلى 455 ألفا من 462 ألفا في الأسبوع السابق, وعدلت الحكومة رقم الأسبوع السابق بالزيادة إلى 475 ألفا.

وانخفض متوسط أربعة أسابيع، وهو مقياس أقل تقلبا، بمقدار 4250 طلبا إلى 458 ألفا, وهو معدل أعلى من المعدل المسجل قبل أسبوعين.
 
وتراوحت المعدلات الأسبوعية للحصول على استحقاقات البطالة معظم هذا العام بين 440 ألفا و475 ألفا, حيث لم يكن النمو الاقتصاد البطيء كافيا لخفض معدل البطالة الذي بلغت نسبته 9.6% في سبتمبر/أيلول.
 
وبقي معدل البطالة فوق 9.5% لمدة 14 شهر، وهي أطول فترة منذ الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن الماضي.
 
وتراجعت المطالبات باطراد في العام الماضي بعد أن انتهى الركود في يونيو/حزيران 2009، حيث انخفضت من 600 ألف تقريبا إلى نحو470 ألفا.
 
ولم تحقق معدلات البطالة تراجعا كبيرا هذا العام, ويقول اقتصاديون إن المطالبات يجب أن تنخفض إلى أقل من 425 ألفا لتشير إلى تحسن كبير في التوظيف.
 
وقالت الوزارة إن عدد الأشخاص الذين لا يزالون يتلقون إعانات البطالة انخفض بمعدل 9 آلاف إلى 4.4 ملايين شخص, ولكن ذلك لا يشمل عدة ملايين من الناس يتلقون الفوائد في إطار البرنامج الموسع الذي وافق عليه الكونغرس.
 
وفقد قطاع الوظائف في الولايات المتحدة 7.3 ملايين وظيفة في فترة الركود الماضية، وهو أكبر عدد يفقده القطاع في أي فترة ركود منذ الحرب العالمية الثانية.

المصدر : وكالات